Philosophie & Soufisme19 08 2026

الحب طريقًا للمعرفة عند ابن العربي — Dr. Moulim El Aroussi

محاضرة للدكتور موليم العروسي حول الحب طريقًا إلى المعرفة عند محي الدين بن عربي، في لقاء مع جمعية الشيخ الأكبر.

Video preview

📝 Résumé

Résumé à compléter

📄 Transcript complet

شكرا سيدتي على هذا الإطراء. وسعيد جدا بالوجود معكم في أول لقاء مباشر حول أنشطتكم في جمعية الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي. وأنا سعيد جدا بحضور أصدقاء ووجوه أتعرف عليهم لأول مرة ولكن سعيد بحضور صديقي العزيز والأخ. أحمد كازا وأود أن أبدأ هنا بالقول على أن ما سوف أتشرفه بتقديمه أمامكم هو نتيجة ليس لبحث كما يقال بحث أكاديمي وإنما نتيجة له. تجربة ومعاناة طويلة جدا مع نصوص محيد دين ابن عرب أي أن اللقاء الأول به كان بالطبع من خلال بحث جامعي ولكن حدث كما حدث مع نصوص أخرى ولكن مع نصوص ابن عربي كانت التجربة أطول. وأصعب. حدثت. تجربتي الأولى مع النصوص المتصوفة, مع النفري محمد بن عبدالجبار النفري في كتاب المواقف. كانت تجربة مريرة, وصعبة جدا لأن, العلاقة مع نصوص التصوف ليست دائما علاقة عقلية وكل من يريد أن, ينفذ إليها بالعقل فهي تنكمش ولا تعطي أسرارها أو على الأقل بعض من أسرارها. إذن كانت تجربة مع النفاري ثم جاءت مع موحيد دين العربي ومن يعرف طبعا موحيد دين ابن عربي يعرف أنه بحر. إذا دخله الإنسان لا يعلم متى يخرج منه أو كيف يخرج منه. إذن التجربة التي سوف أبسطها أمامكم أو هذه المحاضرة والجزء البسيط متعلق بجزء من تجربتي كان من بين أشياء أخرى لقد ذكرت سيدة دونة على أنه. لدي رواية وروايتان مدارج الليلة الموعودة ومدارج الليلة الفضاء وروايتان منطلاقا من هذه التجربة لأنما روايتان في الحب بالأساس وبالحب الصوفي كما يعيشه شخص ربما لا يمارس التصوف في الطريق أو ليس صوفي لأن التصوف ليس ممارس أكثر منه. يعني التجربة. تجربة شخصية يعيشها الشخص ثم جاءت تجارب أخرى وهي تجارب محاولة, الفهم واليوم أنا أحاول أمامكم أن أفهم, لأن وتيحت لي فرصة الحديث الكلام عن ابن عربي على الأقل أكاديميا, في فرصتين. الفرصة الأولى عندما اشتغلت على, استطيق الفن الإسلامي أو علم الجمال العرقي الإسلامي والفرصة الثانية عندما اشتغلت عن الموضوع أساسي مهم لازال المنشر بعد لأنه مكتوب بالفرنسية تمنى في يوم ما أن يترجم ويصدر باللغتين وهو من الحب إلى الجمال هذا موضوع كتاب موجود من فترة ولكن لازلت لم. التشجع لنصره. إذن انطلاقاً من هذا سوف أحاول قدراً مستطاع أن أقارب هذا الموضوع بطريقة من الطرق وهي طريقة شخصية والمنطلقي سوف يكون من ما,
تؤوله الديانات. أو تأويل الديانات, التي تقول أن لا يمكن الوصول, إلى الحق سوف أستعمل كثيرا الله وسوف أقول الحق, إلى الحق ورؤيته أو القبض عليه ذهنيا إلا بوحي منه أو بعد الموت, في اليوم الذي تتخلص فيه الروح, من جبتها الجسدية. نتحدث هنا عن الحق أو أتحدث عن الحق بما هو المبدأ, الأول أو مبدأ المبادئ. يبقى الحق إذن وإلى اليوم الأخير صمدياً. بمعنى أنه متمنع, عن الفهم والتناول عقلياً. فطبعاً عندما نتحدث هنا عن العقل, يمكن أن نقول أنه يقابل في اللغات أو في التقافة اللاتينية. يعني التناول المستحيل, مستحالة الإحاطة بالحق المطلق عن طريق هذا العقل الذي تسميه التقافات اللاتينية بالانتلكت, وذلك بسبب أنه كما قلت صمديون. من الأكيد أن مبدأ الصمدية, تشترك فيه جميع الديانات. إن بالنص المقدس الصريح, أو بالتأويل اللاهوتية كما حدث لليهودية والمسيحية في احتكاك, هما بالإسلام. سوف أشرح ماذا لأن الصمدية, لم تكن وجودة لا في اليهود ولا في الإسلام. ولا في المسيحية. والصمدية من الصمد, وهو ما لا يمكن النفاذ إليه سواء بالبصر أو بالعقل. فالصخرة الصماء, لا يمكن النفاذ إليها إلا بتكسيرها وتفتيتها. وحتى إذا كسرناها, أو فتتناها هل ننفذ فعلا إلى حقيقتها؟ هنا. أشير إلى ما ذكره هايدغير خصوصاً في محاضرته الأساسي الشهيرة حول الشيء عندما يقول كيف يمكننا أن نفهم الشيء ويعطي المثل بشكل بسيط بقطعة طباشير ويقول إذا كسرت هذه القطعة إلى جزئين فهل يعني أنني نفدت إلى عمقها؟ أكيد لا. ويمكنني أبقى في التفتيت إلى ما لنهاي ولن أنفذ إلى حقيقتها. وأن النفاذ في الحقيقة لا يستقيم بهذه العجرفة العلمية التي تفتت وتقطع وتجزئ. بل بطريقة أخرى وهي طريقة ترك الشيء يأتي إليك. هذا طريقة هيديكا. التي هي طريقة فينومينولوجية ونعرف نصار الفينومينولوجي كالعين. لكن حتى ولو اننا كما قلت كسر نقل لن ننفذ الى الشيء بعينه. بل نلقى خارج, الصمدية. والصمدية لا تتحرك تحدث عن صمدية الحق. ولا تنفعل بل هي تابتة. طبيعة الحق صمدية أي أنه لا يتحول ولا ينفع. كيف يمكننا, إذن معرفة الكائن كالذين تحدثوا عنه؟, لكن الصوفية تعرفوا أو عرفت, أن هذا الصمدي الذين تحدثوا عنه, سبق وأن تكلم وسبق وأن أحب, إنه كليم وخليل. وحبيب. بل وروح حتى. هكذا على الأقل ما تقدمه النصوص
المقدسة الإسلامية. كائن تكلم بكثرة ولمدة, معينة. لأن النصوص وصفته بهذه السغة المبالغة بكليم. ثم صاحب, لمدة غير قصيرة وأحبة. واصطفى محبوباً من بين كل الكائنات. كما أن. كتلة, مادية ريحية صدرت عنه. ونتجان عنها كائن آخر. الأمر يتعلق هنا كما تعلمون بالنبي عيسى. لكن هذا الكائن, الصمدي قرر, العودة إلى صمديته الأبدية وصمته, النهائي. وهذا ما عبر عنه في الإسلام بالطبع بإغلاق باب الوحي وآخر الرسالات. إلى البشرية. كائن كهذا كيف يمكن اللجوء إليه, ليتدخل في مصير خريقته عند الحاجة؟ هذا هو السؤال, الذي طرح بإلحاه, مباشرة بعد موت الرسول عندما اشتد الصراع السياسي. الذي نشأ بين آل البيت وبعض من صحابة الرسول الأوفية والذي كان في ظاهره عقديا لكنه كان في عمقه قبليا كذلك عندما ضربت الكعبة برمانجانير وقتل أفراد من آل البيت وكترت الأقاويل في زوجة الرسول التي يعتبرها المسلمون السنة أما لهم. كان لابد من أجوبة بكل هذا. لكنها لم تكن موجودة في أقدس النصوص الإسلامية. إن سدت الأفاق إذن السياسة أصبحت دينا والرسالة المحمدية, راجعت أمام, المصالح غنائم الغزوات وعلى الرغم من كل, هذا. ظل القرآن كتابا مغلقا, لا يمكن سؤاله عن الهموم التي يعيشها المؤمن في زمنه. والحق. صامت لا يتكلم لأن ذلك من طبيعته الصمدية. لم ينقل المؤمن المنخرق في كهن الدين, والسياسة من شيء, آخر غير أن يولي وجهه مرة أخرى للذي فطر السماوات والأرض. ولكن كيف؟, أسئلة قد تتشابه إلى حد كبير مع الأسئلة التي نطرحها اليوم أمام الحصار النفسي الذي تضعنا فيه حالة أوضاعنا في العالم العربي. أصبحت توجه إلى الحق ملحاً. أول من سيقوم بالخطوة الأولى هي سيدة كانت تغني وترقص وتعزف على العبود في حواني الخمر والشهر. إنها رابع العدوية. أول من سيتوجه إلى الحق بالقول لا أريد جنتك ولا نارك وإنما أريدك, أنت أريد أن ألقى وجهك. وترجمت, هذه الرغبة في اللقاء والشوق إلى حب. ولعل قصيدتها المحروفة, تظهر إلى أي حد كان الحب, قد أوصلها ورفعها إلى مصافي مؤسسي, الفكر الصوفي. تقول ربما تعرفون القصيدة أحبك حبيني حب الهوى, وحبا لأنك أهل لذاك فأما الذي هو حب الهوى, فشغلي بذكرك, عن من سواك وأما الذي أنت أهل له. فلست أرى الكون, حتى أرى, فَلَا الْحَمْدُ فِي ذَا وَلَا ذَاكَ لِي
وَلَكِنَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي ذَا وَذَاكَ صحيح أن شعر السيدة رابعة, ومن باب قواعد الشعر الحالية وحتى في ذلك الزمان, لم يكن ربما يخضع لمقاييس الشعرية العربية. ولكن الفكرة الكامنة فيه يمكن أن يعتبر بحق فكرا صوفيا. سوف تتأسس وتأسست عليه. بناءة فكرية صوفية الله. ومنذ صرخة السيدة الرابعة أصبحت المنادات على الحق تقليداً في أوساط المثقفين بالبصرة وبغداد على الأقل. كما أصبح إلحاح العاشقين على الحق في أن يظهر أو أن يتجلى كما جاء على لسان رابعة العدوية يتعاظم خصوصاً فلست أرى الكون حتى أراه. ولعل أهم تجربتي سوف أشهد والتاريخ البشري هي تجربتي بالمنصور الحلاج والهيام والضياء في الولاء والحب. كل هذا, الفيض العشقي من أجل رؤية الحق, سوف نقف, ما فيه الكفاية عند حالة, الحلاج خصوصا أن الشيخ الأكبر يحيل عليه في هذا الباب, لكن ليست المرة الأولى, التي يتم فيها الإلحاح على الحق حتى يظهر, ترجمة نانسي قنقر, فتجربة موسى بن عمران قد تعتبر المؤسسة لهذا المنحة. منحة سؤال رؤية الحق. وهذا فعلا كما يحللها يتحدث عنها. أو يقول هايب العربي لأنه موجود في كتاب حسوس الحكم بالخصوص حيث يقول أنه توصل به لم يكتبه. هذه التجربة التي يتحدث اليوم العربي تعرفون علاقة موسى مع الحق ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل, جعله دكاً وخرى موسى صعيقاً فلما أفاق قال سبحانك توبت إليك وأنا أول المؤمنين بالطبع هناك في الكتب المقدسة سواء في التوراة أو في القرآن تدرجون في عملية التجريب لأن طبعاً موسى يطلب رؤية الله لأنه كانت حسب التجريب الموجود في التوراة ممكنة. في التوراة مثلا يقول السارد أقول السارد معناه أننا لا ندري من هو المتحدث, في التوراة على وجهه الخصوص أن النبي إبراهيم رأى عند المساء, وهو بقرب خيمته رجلين يتوجهان نحوه, فاستضافهما ودبح لهما عجلا, فلما أكل وشبع كشف له عن طبيعتهما وهويته, وكان الأمر يتعلق بيهو الإله في التوراة, وبأحد الملائكة المصاحبين له. والأكثر من هذا فلقد أفصحا له عن المهمة التي قادتهم إليه. وقال أنه ما جاء للقضاء على قوم الوطن. هكذا إذن. فالله يستريح يعني أنه يتعد ويأكل يعني أنه يجوع ويشرب يعني أنه
يعطش, وينام. السيطرة على ملكوته خلال فترة من اليوم بالنوم طبعا. لكن إبراهيم القرآن, لا يؤمن بإلهك هذا إله التوراة. هل من الضروري أن أذكر بعملية التجريد الواردة في القرآن, على لسان إبراهيم. فلما جن عليه الليل رأى, كوكبا فقال هذا ربي فلما أفل, قال لا أحب الآخرين. والأفول حالة من الضعف التدريجي تتبع النمو أو العظم أو النجاح. أفول الشمس أو القمر يأتي بعد أن يضعف نورهما وينقعها تدريجيا. ثم يعاود إبراهيم تجربة مع القمر. فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي. فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكون أنا من القوم الضائعين. يعني أن إبراهيم كان يعرف أن هذا هو رب. وأن هذا الرب يسكن بالضرورة في السماء لذا رفع عينيه بحثا عنه في السماء ولم يعر اهتماما لا لذبة أو حجر أو نبات ولا لطائر حتى, لكن قانون البحث عنده ينبني على أساس القوة واللمعان لذا يذهب نحو الأكبر والأكثر لمعان, وبما أنه عاين الكوكبين الأولين خلال الليل. فسوف يقوم بالتجربة المتلى أو الأقصى خلال النهار ومع الشمس. سوف يخاطر ببصره وبنور عينيه وسوف ينظر إلى الشمس. فلما رأى الشمس بازرة قال هذا ربي هذا أكبر. فلما أفلت قال يا قوم إني بريء لما تسلكون. إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المسلمين. قد يتساءل البعض عن الجملة الأخيرة في النص حيث يتبرأ. إبراهيم من قومه. لماذا اتاهمهم بالشرك, عندما أبهلت الشمس؟ هل كانوا يعبدون هذا الكوكب؟ الحقيقة كذلك فالله يبدو على الأقل في اللغة العربية, أنه مشتق من فعل ألهة التي تعني فيما تعنيه الولى, الذي له أصول شمسية, حيث كانت العرب تعبد الشمس قبل الديانة التوحيدية, وكانت تسميها ألهة. تبرم إبراهيم إذن من النظر إلى الشمس وكأنه أصيب بانفكاك شبكية العين وهام في ظلمة مطبقة جعلته يعود إلى بصيرته ويكتشف نوره الداخلي فانفكاك شبكية العين يمحي الوجود على البصر ويضعنا أمام قوة مجرد لا ندركها إلا بعين البصيرة. هذا هو إله الإسلام. وهذا هو التجريد الجدري, الذي تميز به الإسلام عن اليهودية والمسيحية. طبعا في المناقشات اللاهوتية من بعد, سوف تتسلح المسيحية, واليهودية أيضا بنفس مفاهيم, الإسلام لتجرد الإله الذي تعتقد به داخل هذه, النصوص. نعم بالإمكان أن نقابل مفهوم التجريد بالتجسيد, أو التشخيص كما في
الفن, التشكيل تماما. فبينما يهتموا اتجار التشخيص في الفن, التشكيل مثلا بوضع صور للأشياء والناس, والوضعيات. يهتم, اتجار التجريد بتجريد الأشياء من ماديتها, ولا يحتفظ إلا بالنور, الذي يصدع منه. وبينما تبقى الأشياء والمواضع في التشخيص رهين بمكانها وزمانها, يطمح التجريد إلى سحب الزمان والمكان. ولا يبقى إلا على النور ما وراء الأشياء, ما وراء الشمس كشمس هناك النور هذا النور هو مبتغى, من تصوف الإسلام سوف يختفي الله عن الأنظار, بصفة ناهية الإسلام, وسوف يصبح من الصعب الوصول إليه سواء بالعين البيولوجية وحتى بالبصيرة, كما أن السماء رتبت عالماً جديداً وهو عالم الملائكة والذي لم يكن موجوداً في اليهودية كما أنه لم يتطور كثيراً مع المسيحية مثل ما تطور في الإسلام. يقول مترجم التوراة والإنجيل في كتاب المسيح اليهودي, المترجمون ومؤرخون أيضا للديانة المسيحية أن الاعتقاد في الملائكة شيء جاء به من حضارات أخرى وبالخصوص من الحضارة الإيرانية الفارسية لم تكن موجودة في حضارة ما بين النهرين والغير. الخصيب والجزيرة العرب هي أن هذه علم الملائكة دخل إلى التقليد بعد ذلك ولكن في الإسلام هو موجود بكثرة وفي ترتيب وفي بناء خاص بالملائكة إذن فيما يتعلق برؤية الإله, الإله يهوه حتى نموسى قائلاً لا يمكنك أن ترى وجهي وتبقى على قيد الحياة. ولكنه حسب زعم التراث رأاه من الخلف على الرغم من استحالة رؤية الوجه. سوف ينتهي كل هذا مع الإسلام. معرفة الحق أصبحت مستحيلة وخصوصاً بالملاحظة والتحليل وحتى بالحق. في هذا الباب سوف ندخل طور المعرفة بالحب. كما طالبت به رابعة العدوية الوصلت لأجري. أكيد أن المعرفة بالحب لم تكن جديدة في التقافة أو كانت محروفة على الأقل في الأوساط مسيحية ويهودية وحتى المانوية التي كانت موجودة أيضا في العراق ووصلت إلى حدود الجزائر على المعرفة. وكانت عند فئات الأوساط المتقف في الحواظر الإسلامية الكبرى في الأسكندرية مثلاً. طريقة المعرفة بالحب كانت موجودة عند أفلاطون في النص المعروف المأدوبة حيث يبدأ سقرات خطابه داخل المأدوبة. بسؤال أغاطون صاحب البيت وأحد الشعراء المرموقين بأتينا ويسأله سكراته يتدرج بأسئلته نحو هدم كل أفكار من يعتبرهم سلسطائيين الذين سبقوه لمدح هيروس إلى الحب قبل بداية الندوة يخلص
بعدها وباعتراف محاورها أن الحب. هو الرغبة في الحصول على ما ينقصنا أيما معناً من المعاني أن الإنسان بطبعه ينقصه شيء ما وهو ما يجعله يجد في البحث عنه ليكتمل ويقول سوف تلاحظون أن في أيضاً المتصوفة استعملوا هذا المنهج يحدث أن يحب الإنسان جسداً جميلاً, فينشئ خطهبا جميل. لكن ما يلبت أن يجد, ذات الجمال في جسد آخر. ثم جسد آخر إلى أن تتعدد الأجساد. وهو لا يزال يعتبر أن الجمال الذي أحبه, موجود في الجسد. لكن بعدها, سوف يتساءل عن طبيعة هذا الجمال الذي يتعدد ويتفتت ليسكن, أجسادا متعددة. فيعي أن الجمال ليس في الأجساد. سيما أن هذه الأخيرة فانية بطبعها. فهل ينتهي الجمال ومعه الحب بانتظار هذه الأجساد وزوالها؟ عندها سوف يبحث عن شيء ما وراء تلك الأجساد. وبما أن فلسفة أفلاقون تعتقد في زواج الجسد المادة مع الروح السماوية فإن سقراط يدفع بمحاوله إلى الاعتراف من الجمال الذي رقاه العاشق الغلان. ربما يكون جمال الروح فيتجه العاشق إلى الروح وهكذا سوف يحب أرواحاً حتى ولو كانت محمولة من طرف أجساد غير جميلة وبالطبع سوف نحو هذا الحب إمكانية إنشاء خطاب جميل وحب الأرواح سوف يدفعه إلى تأمل أعماله التي تؤديها الأرواح ولهذا سوف يعشق الأعمال العظام التي ينجزها البشر. سوف يتوقف عن الحب بالطريقة ذاتها التي يحب بها العبيد وعامة الناس. سوف يرقى إلى الحكمة ويسبح في نعيمه, ومن تدرج في مسالك الحب وواصل يصبح مدمنا على حب الحكمة, وهكذا سوف يتجلى له فجأة جمال موشع جمال ليس له متير, جمال هو أصل جمال كل الأشياء بل هو مصدر الجمال نفسه, جمال لا يشكونا من زيادة ولا نقصان. جمال لا يمكن أن نعرفه إلا بما ليس هو. إنه المثال الأسمى والأبعى وكل العوالم والأشياء الجميلة التي رأت روح العاشق إلى حين لقائه به, فهي إلا تجلل له. قد يفهم من كلامي أنني, أقارن بين نهج أفراطون ونهج الشيخ الأكبر. لا أبداً ولن أسمح لنفسي بهذا. ذلك النطيق المعرفة كما رأينا مع حالة المسلمين عند رسلي لحب رابع العدوية تظهر أن النهج الأكبري الذي أهيئ للحديث عنه منغمس في البيئة الإسلامية وليست له علاقة بالفكر الواهي أو أننا لم نعتر على أي أثر له. إذ أن التجربة ترتصم كما قدمتها من خلال التجارب الكعدية داخل مجتمع إسلامي بمشاكله السياسية وتناقضاته العقدية
وروافده الفكرية والفلسفية العالمة والشعبية منها على الأرض. فابن عربي، ابن العربي، هذه ابن عربي هذه تجرعناها من عند المستشرقين. ابن العرب مغربي أمازيغي أندلسي أولاً، طيب طبعاً هو العربي الحاتم إلى آخره، ولكنه أمازيغي على الأقل من جهة والدته، عاش في بيئة أولياء المغرب والذين لا نجد لهم نظيراً في الشرق العربي، من يقرأ؟. فالفتوحات المكية بكثير من الانتباه وبنفس الوقت بكثير من الحب سوف يكتشف أن كتابة محي الدين عربي أو أن عربيته عربية مغربية. فشيخه شعيب أبو مدين دفنوا وهران بالجزائر. يعتبر الولي الصالح الشيخ أبو يعزة وما كان ما يسميه المغاربة مولاي أبو عزة يعتبره شيخا له. هذا القطب شعيب أبو مديان يعتبر أبا يعزة شيخا له. وللعلم فإن أبا يعزة كان أميا ولا يعرف اللغة العربية. ولم يكن بمستطاعه أن يأم الناس للصلاة ويحكي ابن العربي عن شيخ أبا مدين أنه عندما كان في حضرة الشيخ أبا يعزى أراد أن يتأكد من قوة نوره التي سمع عنها فنظر في وجهه مباشرة فأصيب بالعمر فقد البصر واستحياء من الشيخ أبا يعزى لم يقل شيئا, فناوله أبا يعزاء. الذي فطن لحاله ناوله أسماله ليتمسح بها, وهكذا فعل فارتد إليه بصره, ويؤكد هذه الحكاية, المؤلف التادري صاحب التشوف إلى أهل التصور, ويحكى أن أبا يعزاء, كان أسود البشرة أو أصمرها وكان يلبس أسمالاً على مدارسها. وحكايات. الأولياء من هذا الصنف كثيرة في المغرب. ويكفي أن, يتصفح الإنسان كتاب التشوف لأهل التشوف, لكي يرى إلى أي حد كان المغرب ولا زال أرض الأولياء الأميين, الذين, يصطافون للولاية من غير وصير. وهذه حكاية الشيخ أبي يعزى لنتأكد من ذلك. تورد العديد من الروايات وهي بالطبع مرويات شعبية لكن بعضها دونا من طرف الباحثين الأنتروفولوجيين على الخصوص. نظر لنا أن المؤرخي الأكاديميين يتبنون في العيانة متصلبة كثيرا من السلفية الدينية المتشددة. لذا فهم لا يثقون في هذه الحكايات. كما أن تعبوزهم أدوات البحث لتحليلها على المستوى الرمضي. تقول بعض هذه الروايات, أن الشيخ الصالح مليب وعزة كان لصن, وكان يسكن الجبال والمغاوير وفي كبيد الليل ينزل إلى السهول لخطف, ماشية الناس وهم بيان. وفي إحدى الليالي المدلهمة, جال جميع الشعاب, بحث عن غنيمة لكنه لم يحصل عليها. وهو راجع إلى مغارته صادف
خيمة. صغيرة وحقيرة لإحدى النساء, العجائز والتي لم تكن تملك إلا, معزة وحيدة تتغدى على حليبها فاختطفها وفر, قاصد الأدغال, والحيوان الوديو على كتبه وهو في الطريق, كلمته المعزة وسألته ألم يتعبك وزني؟, فارتجت الأرض تحت قدميه ودارت له الدنيا من شدة الهلاة فعاد إلى خيمة السيدة وأعاد ربط المعزى وتاب عن الصرقة وبقي معتاكفا في مغارة يطلب الصفحة عما قام به ولم يكتشف أمره إلا صيادون الذين رأوه والدواري تتبعه كأنها كلاب أليفة ويقال أن اسمه يأتيه من تلك المعزى لأن هناك من يقول عنه مولايب عزة. ولو أن أحمد التوفيق وزير الأوقاف في المغرب الذي حقق, كتاب التشوف له شرح آخر, أو يقترح من جملة, ما يقترح شرح آخر. هذا أحد الشيوخ الكبار في المغرب الأقصى والذي حج إليه عدد كبير من شيوخ التصوف, للتبرك به. وهذه هي التقافة التي متح, منها أيضا الشيخ والتي لم ينساها. وهذه التقافة, تعلم, معرفة الحق بالعمل. وليس بالعلم. في غالب الأحيان بالجهل. تماما كما عند رابعة, العدوية أو عند ميمونة المغربية, والتي يحكى وهذه أيضا في ثقافة الشيخ الأكبر أنها كانت على شاطئ, المحي تعبوذ الله بدون ثوقف. وحدث حسب الرواية الشعبية, أن كان الولي الصالح, والشيخ, مولاي عبد القادر الجيلاني الذي له سلطة روحية كبيرة. بالمغرب. والذي كان يسبح في الهواء بفضل سجاد, طائر حصل عليه, بفضل التعبد والصلاح حدث أن شاهد السيدة ميمونة والتي تشترك, مع مولاي المعزة في صمرة البشرة والأمية. رأها, وحيدة تردد شيئا ما فدفعه الفضول والرهبة في مساعدة الناس إلى النزول من عليائه, وسؤاله عما تفعله وحيده على الشاطئ. فأجابته أنها تصلي. فسألها وماذا. تقولين في صلاتك؟ فأجابته أضرب بهذا القضيل, على هذا الحجر وأردد ميمون تعرف ربي وربي عرف ميمون. فرق لحالها, ولجهلها وقال لها لا يا بنيتي صلاتك غير, صحيحة. فعلمها قراءة الفاتحة وبعد الصور, والصلاوات الخمسة إلى آخره. وبعد أن تيقن أنها أتقنت كل شيء ودعها. وضع, سجاده على اليم وصار يمخر عباب الموج. لكن عندما أرادت ميمونة, أن تصلي كما علمها, نسيت كل شيء. فتبعت وراكضة إلى أن وضعت يدها على كتبه. وقالت له أيها السيد الطيب لقد نسيت, كل شيء. فنظر إليها, متعجبا وسأله كيف أتيت إلى هنا؟ فقال, تمشين على الأقدام. قال يا بنتي لقد
قضيت الليالي في التحبذ والتهجد وأنا متضطر لاستعمال سجاد لأطياق. أما أنت بأنك تقطعين البحار بدون استعمال أي سبب. ارجعي إلى شاطئك وتابعي صلاتك فإنك أنت المحق. فالتصوب في المغرب كان ولا لازال لا يفرق بين أهل العلم كما نعرفهم اليوم. أولئك المتعلمون الذين يستطيعون القراءة والكتابات. والأولياء الذين اصطفاهم الحق لغرضين وهم كثيرين. وعلى العلم فإن الكثير, من الزوايا بالمغرب شيخ جماعة أهل الدكر والعلم وشيخ جماعة أهل التعبير الجسدي بالرقص والموسيقى. أخص بالذكر هنا زاوية كبيرة بالذكر هي زاوية الشيخ الكامل, لهدي بن عسى في المكنسة الزيتون, بالمغرب. وغالبا ما يكون هناك عدم, سواء بين الشيخ. إذا في هذا العمق التعبدي والذي يلعب فيه الاستفاء ودوراً كبيراً في بلوغ الولاية ترعرع الشيخ. ولا ننسى أن محي الدين بالعربي ظهرت عليه علامات الاستفاء وهو صغير السن. وعلى الحادثة التي يردها في مؤلفاته المتعلقة بلقاهب بن رشد فخير دليل على ما نقول إنه كان يعرف أنه مصطفى. ولكن يعرف أن الطريق طويل وأن عليه الاجتهاد للوصول. وعندما تصطفى فإنك تبقى معلقا تنتظر الإذن بالصفر. ونسمي هذه الحالة في المغرب الجذب وصاحبها مجدوبا. والمغرب معروف بالمجادي به القطر. وتبقى معلقا كأنك في عالم بين الدنيا والملكوت. جبتك الجسدية مع الناس في الدنيا لكن روحك في أرض الأرض. ولعلها تلك الأرض المصنوعة من خميرة آدم التي يتحدث عنها الشيخ الأكبر في, الفتوحات المكيات يقول إن الله عندما يسنع العالم إذا أردتم فضلة خميرة بسيطة فدهكها, وصنع منها أرضا. هي أرض أخرى فوق الأرض التي نعيش فيها. ثم من. الجزء الباقي صنع نخلة. فلذي يقول منها ربي. إن النخل عمتنا. إذن سؤال حول معرفة الحق والسفر إليه لم يكن سؤال ميطافيزيقي. للتساءل من جواهل وتفاتيح. بل البحث جاد على الحق. الذي تجلى أي من العمل تجلى أكثر, فيما تجلى في نص يقول أنه هو قائد حق يقول هذا كلام. لذا سوف نجد. مسالك الفكر والتأمر تنطلق, من النص نفسه وتعود إليه كلما عشت, تجربة جسدية عن مد العشاق من جوال. واصطفاء الشيخ الأكبر, حقيقة, من الصعب مناقشتها وإعادة النظر فيها. لأن ذلك ما يقوله هو نفسه في نص وضعه قبل مقدمة خطبة الكتاب. والاستفاء طبعا لا داعي لكي, يبدح ما أقول. الاستفاء من الحب إذا
اصطفى الحق, أحدا اصطفاه لحبه. وهذا ما نفسه في مقدمتي وهي ليست مقدمة أو خطبة الكتاب أعرف أن من الصعب قراءة المقدمات خصوصاً في صنفات كبيرة كالفتوحات غالباً ما يعتقد القارئ أنه لابد من الاهتمام بالمتن مباشرة أهم من التوقف عند المقدمة لأن غالباً في المقدمات. تكتر وتطول البسملة والحمدلة ويكتر فيها المصنف من الشكر والتناء, على شيوخه وأهله وأسلافه, لكن النص السابق على المقدمة في الفتوحات غير هذا, كلية. إنهم يفتاح الكتاب ففيه وضع الشيخ الأكبر فلسفته إذا كن اسمحوا لي على الكلمة لأن فقط, للتواصل لأن ليس لنا موسيقى, كلمة أخرى لنقول فكره أو طريقة أو سبيله في التفكير. وضع فيها الشيخ الأكبر فلسفته ولذا فعدم قراءة هذا النص الأول الذي يفتتح الكتاب يجعل الراغب في معرفة عمق المؤلف يكون فكرة غير مكتملة عن الشيخ الأكبر. وسنحاول أن أقرأ عليكم بطريقة عاصرة. بعضاً مما أخذت من هذه المطبخة. وأبدأ, أقول الذي شهدته عند إنشاء هذه الحطبة في عالم حقائق, المثال في حضرة الجلال. مكاشفة قلبية, في حضرة غيبية. ولما شهدته صلى الله عليه وسلم في ذلك العالم, سيداً معصوم, المقاصد محفوظ المشاهد منصوراً, مؤيداً. وجميع الرسل من حوله بين يديه مصطفون وأمته التي هي خير أمة عليهم ملتفون ومنائكة التسخير من حول عرش مقامي حافون والصديق على يمينه الأنفس والفاروق على يصاره الأقدس والختم بين يديه قد جثى يخبره بحديث الأنت وذنونين مجتمل برداء حيائه مقبل على شأنه. فالتفت السيد الأحلى المولد العذب الأحلى, والنور الأكشف الأجلى, فرآني وراء الختم لاشتراك بيني وبينه, في الحكم. فقال له السيد هذا عجيلك, وابنك وخليلك انصب له من برط, رفاء بين يدي ثم أشار إلي أنقم يا محمد, عليه فثني على من أرسلني وعلي, فإن فيك شعرة مني لا صبر لها عني هي السلطانة في ذاتيتك فلا ترجع إلي إلا بكليتك ولا بد لها من الرجوع إلى اللقاء فإنها ليست في عالم الشقاء فما كان مني بعد بعثي شيء في شيء إلا سعد وكان ممن شكر في الملأ الأعلى وحمد فنصب الختم المنبر في ذلك المشهد الأخطر. وعلى جفهة المنظر مكتون بالنوم الأزهر. هذا هو المقام المحمد الأطهر من رقى فيه فقد ورثه وأرسله, الحق حافظا لحرمة الشريع وبعته. وهبت, في ذلك الوقت مواهب الحكم حتى كأني أوتيت جوانع الكلمة.
فشكرت الله عز وجل وصعدت أعلاه. ثم, شرعت في الكلام, بلسان العلام. ثم غمس قلم الإرادة في مداد العلم وخط بيمين القدرة في الدوح المحفوظ الماسون كل ما كان وما هو كائن وسيكون وما لا يكون مما لو شاء وهو لا يشاء أن يكون لكان كيف يكون من قدره المعلوم الموظون وعلمه الكريم المخلون فكان أول اسمين كتبوا ذلك القلم الأسمى دون غيرهم الأسمى. إني أريد أن أخلق من أجلك يا محمد. هنا تختلط بناء الكتابة ولا نعرف هل الأمر يتعلق بأي محمدين يتعلق الأمر هل بمحمد محيد الدين أو بمحمد بن عبد الله. من أجلك يا محمد العالم الذي هو ملكك فأخلق شوهرة الماء فخلقتها دون حجاب عزة الأحمى. وأنا على ما كنت عليه ولا شيء معي يا حمد. ثم يقدم ابن عربي رؤية أخرى مختلفة تماما للكون ولخلق الكون ولأصل الكون. فخلق الماء سبحانه بردة جامدة كالجوهرة في الاستدارة والبيانة. وأودع فيها بالقوة دوات الأجسام ودوات الأحرام. ثم خلق العرشة. وَاسْتَوَى عَلَيْهِ اسْمُ الرَّحْمَنِ وَنَصَبَ الْكُرْسِ وَتَدَلَّتْ إِلَيْهِ الْقَدَمَانِ فَنَظَرَ بِعَيْنِ الْجَلَالِ إِلَى تِلْكَ الْشَوْهَرَةِ فَدَابَتْ حَيَاءً وَتَحَلَّلَتْ أَجْزَاءً وَفَسَالَتْ مَانَهًا وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى دَارِكَ الْمَانِ قَبْلَ وُجُودِ الْأَرْضِ و, فتموج الماء من زعزعه وأزبده وصوت بحمد الحمد المحمود الحق عندما ضرب بساحل الحرش فاهتز الساق وقال له أنا أحمد فخجل الماء ورجع القهقر يريد تبجه وترك زبده بالساحل الذي أنتجه فهو مقضة ذلك الماء الحاوي على أكثر الأشياء فأنشأ سبحانه من ذلك الزبد الأرضى. مستديرة النشق مدحية الطول والعرض ثم أنشأ الدخان من نظر احتكاك الأرض عند فتقها ففتق فيه السماوات العلا, وجعله محل الأنوار ومنازل مدأ الأعلى وقابل بنجومها المزينة إلى النيرات, ما زين به الأرض, من أزهار النبات. اطلع الشيخ الأكبر وفق هذا النص على كل ما هو مكتوب في اللوحة المحفوظة من فضل الاستفاءة. لا يقول ابن عربي أنه هو من يكتب بل هو من يخط ما أملي عليه. تعرفون في مقدمة فصوص الحكم قولها أن هذا الكتاب أرقي عليه والقائم في صحراء بصر بالشام. وأنه تسلمه مكتوبا. ولكن لمعرفة ما كتب في اللوحة المحفوظ. يعطينا فكرة عن الوجود وليس عن الموجود. تعرفون بسرعة على أن أبي حامد الغزالي يتحدث عن
اللوح المحفوظ بطريقة أخرى في مشكات الأنوار على أساس اللوح المحفوظ محجوب بستائر والناس المتصوف يجب أن يجلي قلبه حتى. يواجهه مع اللوح المحفوظ الذي يمكن تأتي رياح الألطاف وتزيح السفار فتأتي نتف لتنطبع في قلبي من هنا ابن عربي يعطينا كل ما موجود في اللوح المحفوظ يعني طريقة متسلسلة متماسكة بطريقة واضحة ليست بطريقة الشطح وإنما بطريقة الوعي التام بما شاهده. فكما رأينا الحب تغير موضوعه فمن الرغبة في رؤية الحق بعد الموت أصبح الصوفيون يطالبون اللقاء عاجلا. ابن عربي لحد الآن لم نلحظ فيه هذه الرغبة في مطالبة بالرؤية لأن فيه نوع من الاستفاء بالنسبة إليه لا بد أن يصل وسوف يصل. إنما الأمر يتعلق بمرحلات معينة سوف يصل إليها. بعض الصوفية كان متعجلاً ولكن بعضهم اتزم قواعد الأدب والقاعدة الوحيدة في التجربة الموسوية فإن البعض الآخر ألهبه الشوق ولم يستطع استضعي الصبر. الصابرون من أمثال الجنيد الذي سئل كيف وصل إلى هذا المقام. قال بالجلوس أربعين عاما تحت هذا الدرج وأشار, إلى درجين في بيته. هذا هو الصابر الذي كان, يشير على العاشق الملعن على ابن منصور الحلاج. أن يتعظى. ولكن الحلاج لم يستطع سبرا. ولهذا كما قال علي الجنيد فتح طقبا في العقيدة كان من, الضروري أن يملأ هذا الطقب رأس الحلاج فملأه. لكن الشيخ الأكبر, يبدو كأنه ده مرتبة أخرى لنتذكر ما سمعه إن فيك شعرة مني لا صبر لها عني هي السلطانة في ذاتيتك فلا ترجع إلي إلا بكليتك ولا بد لها من الرجوع إلى اللقاء فإنها ليست في عالم الشعر هذه الشعرة أو هذه الجزئة البيولوجية. تحن إلى أصلها ومصدرها. ومن الضروري بل إن قدرها هو الرجوع إلى الأصل. لا ليست الشعر التي, تقلق وإنما هي السلطان في ذاتيتك. لن يتم الرجوع جزئيا بالكلية, التامة. هذا استفاء أعتقد أنه, لم يصل إليه غير, الشيخ الأكبر. ولعل في الوقوف على الطريقة أخرى التي اصطفي بها الحلاج مثلا, إضافة. لما أتقدم به بين أيديكم أعود مرة أخرى إلى صوت الشعب كما تحددتكم عن ميمونة وأريد هنا حكاية كانت تحكى من طريق القوات في الساحة العمومية بمصر لا أدري إن لازالت تحكى ويتقول عن إصطفاء الحلاج تقول ذكروا الله أعلم أنه كان في قديم الزمان وسارف العصر والآوان في مدينة بغداد على زمان الشيخ الجنيد رحمه الله. امرأة صالحة لم
ترزق ولدا ذكرا فندرت لله, تعالى ان وضعت ذكرا تجعله خادما للفقراء وتوهبه الى الشيخ, الجنين. فاستجاب الله تعالى لها دعاها وحملت ثم لما وضعت جابت غلاما, بالدارجة المصرية جابت غلاما, كان البدر في تمامه فسمته حسين وربته, الى ان صار له من العمر تمان سنين, فقالت له بعض الأيام يا ولدي أعلم أني نذرت لله إن وضعت ولداً ذكراً جعلته خادم للفقراء وها أنا وضعتك واحسنت تربيتك وأريد أن أهبك إلى الشيخ جنيد يعلمك مما علمه الله تعالى فما يكون عندك من الرغم فقال لها يا أم فعلي ما بدى لك فإني لست ممن يخالف والدي. فلما سمعت من ولادها ذلك الكلام أخذته ومضت إلى أقبلت على الشيخ الجنيد, وسلمت عليه فرد عليها السلام, قال له ماذا تريدين؟ قال تعلم أيها الشيخ أني ندرت, إن جاءني ولد ذكر جعلت القادم الفقراء وقد جئت أمفي, ما ندرت فاقبله مني وعلمه كتاب الله تعالى, فأخذه الشيخ منها ومضت إلى سبيلها فقال الجنيد, يا ولدي حسين خدم الفقراء بالزاوية حتى تنارى الخير, قال نستمر, ثم إن حسين صار خادم الزاوية والفقراء يكنس خلوات يملأ الأباريق يدنع للفقراء ويقع سجادة الشيخ وينفضها ويكنس تحتها. فما كات عند الشيخ برهة من الزمن وقد علمه الشيخ العلم والفقه والعقل والآداب حتى صار له قدر وشيء. فبينما الشيخ الجنيد قاعد في بعض الأيام في الزاوية والفقراء حوله يستمعون ما يقول. وإذا قد نزلت له ورقة بالولاية من السماء فوضعها تحت السجادة لأمر يريده, وقام ليتوضع حتى لا يمسها إلا عن طهارة, لأن فيها اسم الله الأعظم فلما خرج الشيخ من الزاوية دخل حسين على حسب العادة وكنس الزاوية ونفذ السجادة, فوقعت منها الورقة فأخذها حسين وبلعها على حب التبرر. ولم يعلم ما فيها فلما دخل الشيخ فتش عن الورقة, فلن يجدها. فقال يا فقراء من رأى, منكم هنا ورقة فليردها. فلم يرد علي أحد جواب. فأراد أن يخوفهم حتى يردوها. وقال من رأى ورقة ولم يردها, علي قطعت يداه ورجلاه وصلب وحرق, ودر رماده في الهوى. كل هذا وحسين واقف وهو يبكي. وقد التهب قلبه بنور الحق. جل جلاله. وعلى, كماله وترادفت علينا أفضاره. فنظر إلي الشيخ فرأى النحو لو قد تغيرت وصار, لا أحد يفهم له كلامه وصار يشطح ويريد في الكلام, زائد وناقص فأنكر عليه الشيخ والتفعت إليه, وقال ما الذي أصابك وماذا جرى لك
فقال له يا شيخ نسمة من جنابه وقفتني ببابه, وبشرني بوصاله واقترابه واستراح. الفؤاد من هجره واحتجابه, وطاب لي ما سمعت في الدجا من لذيذ خطابه, فقال له شيخه كيف ترى نور المحبة في قلبك, فقال له أرى نورها في قلبي فلم أرى إلا ربي, فأخذ عقلي مني وقد سلبني عني ثم أنا درت, منه إليه فلم أرى في الكون إلا هو, كان الحلاج متعجلا لذا وضعه ابن العربي في المقام الموسوي. وهنا يقول في الباب الأحد والثلاثين وثلاث مئة في معرفة منزلة الرؤية والقوة عليها والتدلان والترقي والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية والآدمية في الفتحات المكية نقلا عن ناقل عن أبي زيد القسطاني بأن الحق هو الظاهر بأفعاله في أعيان الممكنات وأنه في بعض الأعيان قد نص أنه هو, وفي بعض الأعيان لم يذكر أنه هو. ولذلك قال بعض العارفين في حق التلميذ الذي استقنى على زعمه عن رؤية أبي يزيد لأن لأن يرى أبا يزيد مرة خير له من أن يرى الله ألف مرة. فعبر أبو زيد فقيل له هذا أبو زيد. فعندما وقع رصاره عليه مات التلميذ. فقيل لأبي زيد في موته فقال. الكلام لابن عربي. فقال رأى ما لا يطيق لأنه تجلى له من حيث أنا فلم يطيقه, كما سعى قاموسة لأن الله من حيث أنا مجلى أعظم من حيث المجلى الذي كان يشهده فيه, ذلك المؤمن. ومنها من ادعت ذلك. في حالة سكر, الكلام لبن هرامي. ومنها, من ادعت ذلك في حالة سكر كالحلاج, فقال قول سكران فخبط, وخلط لحكم السكر عليه وما أخلص. لذا يعتبر ابن العربي, وعلى الرغم من حصوله على المقام المحمدي أحد رجالة الصوفي الذين احترموا قواعد الأدب, في التواصل مع الحق. وفي هذا الباب. لا نعرف من الضبط من يتحدث, الورس كما في, حديث, باب الكيميا السعادة, والمسافرون. العدد كثير من المستغلين على الشيخ الأكبر يعرفون هذا هذا باب كيميا السعادة والذي يترجم, إلى لغة عديدور على الأقل الترجمة التي اشتغلت عليها باللغة الفرنسية, فيها كثير كثير من الأخطاء يجب أن يعد النظر. فيها, فيها عدم فهم لكثير من الأمور, ولهذا في الباب من يعرف بالضبط من يتحدث هو رسول الإسلام محمد أم محمد بن العربي كان أقول وريث المقام المحمدي والذي يقول في هذا الباب فقالوا له أنت تقدمتنا في هذه الظارة فهل خطر لك ما خطر لنا؟ قال وما خطر لكم؟ قالوا طلبوا العلم بمن استخلفنا في تدبير
هذا الهيكل فقال عندي بذلك علم صحيح جئت به ممن استخلفكم وجعلني رسولاً. إلى جنسي بيّن لهم طريق الوصول إليه الذي فيه سعادتهم. فقال الواحد إياه أطلبه, فعرفني بذلك الطريق حتى أسلك فيه. وقال الآخر, لا فرق بيني وبينك, فأريد أن أستنبض الطريق إلى معرفته من داتي ولن أقلدك في ذلك. فإن كنت أنت حصل لك ما أنت عليه وما جئت به بالنظر الذي خطر لي فلماذا أكون ناقص الهمة وأقلدك؟, وإن كان حصل لك باختصاص منه. كما خصنا بالوجود بعد أن لم نكن فدعوا بلا برهان, فلم يلتفت إليه وظل يفكر بعقله في ذلك, لكن العارف أو المقلب كما يسميه الشيخ الأقبر, يعرف أن الطريق الذي سلكه, الذي سلكناه إلى الآن لا ينفتح إلا بالحب ذلك أن الحب أصل الكون, لذا سلم أمره واتبع قلبه فارتقى. والحب. هو كما قلت أصل الكوني وأختم بهذا. الحب أساس الخلق. أحب الله محمدا فخلق العالم من أجله. وأحب الرسول محمد محيطين من العربي, بسبب تلك الشحرة التي منه, فيه والتي بسببها فتحت أبواب السنوات للشيخ الأكبر. هنا كان الحب منطبعا في كل الخليقة. يقول ألا ترى أن كل شيء في الحياة دائري ولا شيئا مستقيما؟ أول شكل اتخذه الجسم الإنسان دائري. الدائرية هي خاصية كل مخلوق. والدائرة بسبب شكلها تحفظ. وكل شيء دائر له طبع الميل. إنه مائل. حتى الأشياء غير الدائرية تنزع إلى الميل. يكفي أن نتأمل الأزهار وأوراق الشجر والحيوان والبشر والحجر, وكل ما يميل يميل نحو شيء ما. نقول عنده ها له ميل أو ميول تجاه كذا. أن يكون لنا ميل نحو, شيء أو شخص ما. فهذا يعني الحب, والميل وضعه الحق فينا. وهذه طريقة, من طرق الحق ليعلمنا ميله إلينا, وللعلم. فهو لا يفتر يؤكده, ألا يقول عن نفسه أنه عادل؟ وماذا تعني عادل؟ فعدل عن الطريق تقال, عن كل من ترك طريقه إمال عنه. والعدل في جوهره, ميل. فالحق خلقنا بالعدل وبميل, الخاص. بالميل الذي. خلقنا به. وبالميل الذي في الحق يحدث, نوع من العطف والحنو. نحن نرتقي نحوه, وهو يدن منا. جوهرنا مؤسس على الارتقاء وجوهره, مؤسس على الدنوب. وهذا ما يؤكده النص القرآني عندما, صعد محمد عند الله قال الحق. ثم دنا فتدلى. فكان قاب قوسين وأدنى. على أن هذا النوع. نوع من الحب, امتياز. ولا يجب أن نبطله, بي. العجلة وعدم الصبر كما حدث للحلاج والنبي موسى. وأشكركم على
صبركم. نشكر المفكر والكاتب الدكتور مليم العروسي على محاضرته الغنية التي ألقاها علينا اليوم. نفتح الآن الباب للنقاش أمام الحضور. إما بتدح السؤال بشكل مباشر. أو بكتابة السؤال في صندوق المحادثة. دكتور محمد معارش تفضل. شكرا جزيلا للأستاذ الفاضل الدكتور موليم العروسي على غزارة هذه المعلومات عن الحب لدى محيد دين بن عربي طريقا للمعرفة. الغزارة المرفوقة بهذا التشابك وهذا التشبيك وبهذا العمق المألوف في كتاباته وخصوصا في استثماره لمحيد دين بن عربي والتصوف في أعماله النقدية والجمالية والإبداعية كذلك. أشكره مرة ثانية على هذا الاختصار الشديد لإشكال كبير جدا في التصوف. يقوم أصلا على البحث في كيفية زرع الاختلاف في التقافة العربية والإسلامية عن ما هي عليه أو عن ما كانت عليه مما أشار إليه الدكتور الكريم من نوع من الجمود والشدة والصلف الذي كان عليه مفكرون في بدايات عهود الاحتراب والاقتتال. على التأويل وعلى التفسير والذي جاء التصوف من أجل أن ينفح شيئا جميلا وشيئا مهدئا لهذا الصراع وهذا النزاع الذي تحول في كثير من الأحيان إلى عنف وإلى قوة منعت التفاعل الإيجابي مع العالم ومع الآخرين ومع الآخر بصفة خاصة. الزراعة الصوفية أساسا لمفهوم المحبة كما أشر الأستاذ الكريم ليست من منطلق الاستمداد من ثورات الآخرين أو من ثقافتهم بالضرورة وإنما جاءت أصلا من البحث عن الجذور الإلهية التي بسببها يمكن أن نغير كثيرا من تصرفاتنا وسلوكاتنا في تجاه العالم وتجاه الآخرين. وأعتقد أن عصور المتصوفة خصا, ابن عربي على الحديث المعروف والمشهور الحديث القدسي رغم تضعيفه وقول كثير من أهل الصناعة الحديث بأنه لا أصل له له في قوله تعالى كنت كنزا لا أعرف فأحببت أن أعرف من هنا طلقت هذه الثنائية المحبة والمعرفة بالصفة الخاصة فخلقت العالم فبيعرفوني أو فتعرفوا إلي. فالمحبة طريقا إلى المعرفة مهمة جدا في فهم كيفية خلق العالم انطلاقا من الصدور الأول للعالم وللخلق عن هذه الحركة المتجهة إلى الآخر والمتجهة إلى الذات بطبيعة الحال لأن ابن عربي يرى أن كل محبة هي محبة أساسا ذاتية محب لذاتي أراد الحق أن يعرف نفسه فخلق العالم فرأى, نفسه في مرآة هذا العالم فعادت من هذه الجهة التبادلية والقصدية هذه المحبة محبة إليه ولكن الأصل في المحبة أن الحق
يحب هذا الخلق لأنه منه وهناك كثير من المتصوفين الذين حاولوا أن يجدوا في النصوص الشرعية الأخرى استدلالة غصة النص القرآني أولا هذا المبدأ المحبة الذي فيه قوله تعالى فسوف يحبهم الله ويحبونه. فقال أن القصر في المحبة أصله إلهي أصلاً أنه البدء كان من الله سوف يتله بقوم يحبهم ويحبونه. هذا المحاولة التأصيل هذا المفهوم المحبة في نصوص كانت متجهة بشكل كبير جداً نحو الفقه ونحو المعاملات الجامدة مهم في ثقافتنا العربية والإسلامية. مفهوم الصمدية الذي أشر إله الأستاذ في الحقيقة. أرى أن المعاني الكثيرة التي تدورت في حقل التأويل الإسلامي القديمة تحتاج منا إلى بحث دقيق جدا عن هذا الاسم الإله الصمد الذي ذهب التأويل فيه إلى أنه هو الذي يصمد إليه الآخرون أو يتوجهون إليه يصمد إليه الناس في حاجتهم وذهبوا أيضا إلى القول الذي ذكره الأستاذ الفاضل. وهو أنه الصامد الذي يستحيل, معرفته الذي هو صامد أمام الفهم وأمام العقل وأمام الإمساك والقبض عليه لأنه فوق ذلك ولكن هناك معنى آخر تناوله المتصوفة ولكن بشيء من المعنى اللغوي ومعنى الصلاحي أيضا للصمد وهو الأجوف الفارغ الذي لا جوف له ولذلك جاء في القرآن الكريم أنه الصمد الذي لم يلد ولم يولد فهو ليس. كباقي الكائنات الحية أو كباقي العالم من حيث تصدور الأشياء عنه بصفته موجودا ماديا أو موجودا ملموسا ففكرة الفارغ تم استثمارها بقوة في الحديث عن الحق باعتبار أنه هو الذي يفرغ المكان أو هو الذي والفارغ أو العدم بصفة عامة ومنه ما تطرق إليه الأستاذ الكريم ما جاء في النصوص اليهودية عن رؤية الموسى المسوي للحق, أنه رأى الانسحاب كما ذكر. الأستاذ الكريم رأاه من خلف فسوف تراني فالرؤية من خلف والرؤية من خلف معناها الانسحاب والذي أكدته الآية الكريمة نفسها اللي فيه نظر إلى, الجبل فلما تجلى ربه للجبل خر, موسى صعيقا ودك الجبل إلى آخره ومعنى التجلي للجبل ليس بمعنى, أن الله ظهر للجبل بمعنى, الظهور الإيجابي ولكن بمعنى الانسحاب, في حد ذاته هذا كما أوله ابن عربي نفسه, أن الله يمسك السماوات والأرض والجبال أن تزوله. فلما أراد موسى أن يراه انسحب الحق من امساك هذا الجبل فدك الجبل. فخر موسى صعيقا كذلك. فهذه خاصية الانسحاب أو خاصية الإعدام الشيء ظهوره في العدم عندما لا يكون كما نقول
عادة أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى. المريض هو الذي يرى عندما يفقدها يفتقدها عندما نفقده نرى. وهو هذا المعنى الذي فيه, ذكره الأستاذ الكريم بدقة استحالة الإمساك والقبض, عن الحق ومن المعاني التي, أعطيت كذلك في تصوه ابن عربي لهذه الاستحالة ليس بمعنى, الامتنات تام ولكن أن يستحيل بمعنى أن يتحول فالتحول الإلهي, في الصور والشؤون كل يوم هو في شأن, يجعل القبض عليه مستحيلا ومعنى المستحيل ليس بمعنى أمساك اليد وعدم بل مرافقته في هذه التحولات ومعرفته في الحركة وفي التحول وبطبيعة هذه المعرفة المحبة حركة نحو العالم اتجاه وقصد كما أشر أستاذ الكريم إلى الفينومينولوجيا بصفة خاصة في بحثها في هذه المقصدية في التوجه إلى العالم والذي قال فيها ابن عربي نفسه عن الحق. وعلى الحب صدرنا وعلى الحب جبلنا وتكلم في ذلك بشكل قصد كثير على أن لذلك قبلنا أن القبول قبول العالم أو قبول الإنسان لهذه المحبة هو الذي يعطي هذه التبادلية بين الحق وبين الخلق لا أريد أن أطيل أشكر الأستاذ الكريم على ما أتحول من هذه الفرصة, وقسم وشاركه هذه المعاني الجليلة. شكرا جزيلا. شكرا لك. شكرا. شكرا دكتور محمد. دكتور موليم إذا أحببت أن تعقب على باورة دعم دكتور محمد نترك لك. إذا أحببت أو ننتقل إلى سؤال آخر. يعني هو ما قاله الأستاذ إغناء بالموضوع. أشكره على ذلك. أود أن أشير فقط أن مفهوم الانسحاب لما أشرت إلى هيدغير وقلت أنا قلت على أن يعني محاولة إعمال الفكر, هناك مفهوم يستعمله كثيراً. استعمله كثيراً الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز من الفكر, الرياضي الذي يستعمل عضلات يريد أن يهجم على كل شيء ويفهمه بعزرفة فالأشياء عندما تقابل بهذه العزرفة كما أسأل أستاذ تنسحب وتنسحب معنى أنها تتمنع عن الفهم بانسحابها من دائرة فهم هذا العلم المتعزرف. الذي يريد أن يقامها ببيع عقلانية ولا يتيح لها الفرصة مثلك اللي تأتي إليه. كنت أريد فقط أن أقول هذا، بعد ذلك طبعاً أشكره جزيلاً على التدخل. شكراً دكتور موليم. هل أستطيع أن أطلب منك أن تفعل خاصية الصورة؟ أعتقد أن الصورة… أريد أن أطلب الصورة من شات. نعم، إذن شكراً شكراً دكتور. دكتور أحمد كازا، تفضل. شكراً الحضور الكريم. شكراً أستاذ دونا. شكراً للصديقة سيموني من عروسي, لهذا اللقاء. الحقيقة,
سيموني من عروسي, هو يتحدث, عن تجربة. التصوف هو تجربة أصلاً. وعندما نتكلم عن تجربة فهو, لديه تجربة خاصة أولا ونفسه عايش هذه التجربة أصلا في كتاباته وهنا في بعض الحالات ومتشبع وبالتصوف في بعض الحالات يصعب التمييز في هذه التجربة بين القول الأكبر وبين ما يقوله السيد موليد هناك تداخل. أنا بالحقيقة قرأت كتابات سيموليم وكتبت عنها وكتاب الذي تكلم لكم عنه وبالتالي وفي الحب أصلاً مداري جليلة الضيضاء ثلاثة هذا عير جزء من جريبة عرضنا القول فعندما تقرأ هذا الكتاب وكأنك تقرأ روحاً صوفية حاضرة فيه, هذا الروح الصوفية هي روح الحب. كيف يمكن القبض على هذا الحب؟ كل الحب عنده في هذا الكتاب وهذا تعققه معنى صوفي. هذا تعلمه العربي. الحب هو لقاء. وهذا اللقاء له باب. وعندما نلتقي ونحب ونتكون المحب بين هؤلاء يتحول كل هؤلاء إلى سحنة أنثوية. كلهم يحملون سحنة أنتوية. المكان الذي لا يؤنت ليعوروا عليه كما يقول ابن عربي. بمعنى أن في تجربة الحب يتم تغليب الوجه الأنتوي للوجود. هنا أعطي كل حب. إذا غاب هذا الوجه الأنتوي للوجود لا يكون هناك حب. لماذا نحب الوجه؟ والطبيب كما يقول ابن عربي, أول ما يرى يرى الوجه، أول ما يرى عندما يريد أن يرى مريضاً، أول ما يرى في هذا المريض يرى الوجه، فهنا هذا الإشكال الذي يتعلق بسحنة يجب أن تحمل بعد جمالي، وهنا يكون الجمال محور هذه الرابطة. التي تؤسس لنا معنى الحب ومعنى المحبة باعتبارها الشيء كل شيء في الوجود وبالتالي هي أصل الوجود نحن اليوم في حاجة إلى الحب في حاجة إلى هذا الخطاب سيموليم حاول أن يعطينا يعني تصورا لا للأديان لا للوجود لا للعربي لا للمتصرف الآخرين لأننا اليوم في حاجة لحبه وحبه, الحياة. نحافظ على الحياة. الحياة اليوم مهددة بالتدمير. وعندما تكون الحياة مهددة بالتدمير, فإن ما يمكن أن نستعيد به روح الحياة هو الحب. وهنا, هذا التقاثة هي تقاثة ربما اليوم, أصبحت عبارة عن سلعة. ربما أصبحت تصويخية. ربما غلب عليها الجانب, ماركوتينغ غالبها لها إلى غير ذلك في ثقافتنا قادرة اليوم. لكن أن نرجع مثل ما رجعنا اليوم ونتكلم عن حب الله عن حب الحق عن حب الآخر عن اللقاء عن كذا عن هذه الأشياء. فإننا اليوم في حاجة إلى مثل هذا هذه المشاعر. هذا هو عالم الذي تم غيبة التسويقية وهو عالم
المشاعر. عالم الذي يتم فيه ظهور النور. كما قال سيموليم، هو أنه جوهر الحب هو هذا الفعل التنويري، لكن النور ليس هو نور العقل، هو نور داخلي، نور يشعر به ذلك الذي لا يشعر به أي إن كان، يشعر به ذلك الذي يحب، ولهذا كانت النور كلمة النور، هو مثلاً نحن نعرف النور، لون النور ما هو؟, لأن النور هو أصل كل الألوان هو الأبيض. لهذا ابن عربي يقول أن من أسماء الشمس. البيضاء. فهي بيضاء. والبيضاء وحياد. عندما يكون هناك حياد يكون هناك مذهب واحد وهو الحب. والحب لا يمكن أن يكون يعني يغلب هذا على هذا أو ينتصر لهذا إلى هذا. وهنا ابن عربي, يذكر كثيرا قيس وليلى. يذكر كثيرا قيس وليلى ويتكلم عنهما باعتبارهما نموذج من نماذج في الحياة. هم أقرب لحبي. يعرفون الحياة. كما قال وتعجب كلمة قيس يقولها ابن عربي. إذا ما أتت عنده وليلى. وقالت له وجدته في حرارة ويأخذ التلج ويسقي به نفسه لكي يبرد إلى غير ذلك فأتت عنده وقالت له أنا ليلى أنا ليلى عليك كذا كذا فقال لها إليك عني فإن حبك شغلاني عنك إليك عني فقال لها حبك شغلاني عنك أين هي ليلى؟, هي موضوع. ولكن هذا موضوع الذي يتكلم عنه سيموليم الجسد. الجسد الذي نتكلم. وابن عربي سيعطي كلمة وسأذكر بها سيموليم. وهو ربما أدراه سيشعر بها كثيرا. وهي مذكورة في المدارج ليلة البيضاء. عندما قال لها فقيس. فإن حبك شغلني عندي. هذا كلام صعب. لكن ابن عربي, سيأتي مباشرة وسيقول, أن هذا, بعد تلطيفي لطافة. وعندما يلتقي الحب اللطافة, لا نبقى مرتبطين, بواحد الحس. الحس المحسوس. الحس المادكتيف. هناك واحد الحس بالحس اللطيف. وعندما نتكلم أو نلتقي في عمق هذا الحس اللطيف فإننا آنذاك يكون هناك نوع من الكمال. طرفان يكمل بعض بعض. يصبح الحب هو استكمال. أنا أكملك وأنت تكملني. يعني الطرفان يكملان. لماذا؟. لأن هداء هو نوع من الحضور. وهو في نفس الوقت حضرة. لأن الحب مقام. وكل مقام لا بد من حضور وحضرة. لأن ضد الحب ليس الكراهية. بالنسبة لسياقنا. ضد الحب هو الغياب. ضد المضاد الحب هو الغياب. أنا ذاك عندما غيب. وهذا هو الذي يقتل الحب. هو الغياب. عندما يغيب عنك من تحب. فإن هنا يكون. لأن لو كان المداد الحب الكراهية, لكان الحب أنقص قيمة عندما نقارنه بالكراهية. لكن نقارنه بالغياب والغياب والحطور والحطور, الذي
أدينا الحضرة إلى مقام في مدارج الحياة في مدارج, الوجود إلى غير ذلك. إذن, هذه القوة الوسيطية التلطيفية التي نبحث عنها, و, عندما نتعايش بهذه الروابط التلقيفية فيها اللطافة، فيها قولاً، فيها ذلك الذي ذاك ما نبحث عنه اليوم هو التعارف، هو التعايش، هو التسامح، هو هو إلى غير ذلك، هو التعاون، هو التعاظر وكل الأشياء، أي هذه هي الروح الصوفية. في الحقيقة هناك كثير ما يقال. سيموليم يذهب بك إلى العوالم عوالم التي نبغي أن تدعوك للتفكير هو كما قلنا أن الحب هو حضور وهذا الحضور هو مضاعة للغيان لكن كيف يتم في التجربة العرفانية, في التجربة الصوفية ومن العربي كذلك, من المحبي من الذين, يأشوا تجربة الحب. ويحرفوا سر الحب. يحرفوا هذا السر. هنا, عند أغلب الصوفيات هو أن قوة الحب الكبرى هو أن ترى الله في كل شيء. وكما يقول أبو مدين, ما رأيت شيئا إلا رأيت الباء فوقه. الباء البسملة. الباء البسملة يبقى فيها نقطة إلى غير ذلك. وهناك نص آخر, موسيقى, لا رأيت شيئا إلا رأيت الله فوقه. أي رؤية الله. هذا الإشكال هو إشكال يرتبط معرفة. أين تبدأ المعرفة؟ معرفة والحب. والأساسي عند هذا العنوان الذي يرسمونه هو طريق المعرفة. بالفعل. عنوان جد مهم ودقيق. لماذا طريق المعرفة؟, يعني طريق الحب اللي هو المعرفة. وابن عربي الفتوحات الملكية. عندما وضع باب مئة وتمانية وسبعين. وهو بابه الخاص بمقام الحب. وضع قبله. في مئة وسبعين مقام المعرفة. مقام المعرفة. هي ان المعرفة مرتبطة بالتجربة الحب. ولا يمكن لهذا الحب ان يكون توني. معرفة. هذه المعرفة ليست معرفة دائرية يعني معرفة المعرفة العادية أو الاعتيادية. بل هي معرفة قلبية أصلا. وهي المعرفة يسميها في التجلي. أي قوة على إدراك التحول في الصور. وهذه القوة على إدراك التحول في الصور. أي أن هنا مشاهدة في كل شيء. يقول ابن عربي واحد مقطع سأقرأه عليكم فصار يشاهده في كل شيء فهذا هو الدهاب ومنه المذهب الذي هو الطريق يسمى مذهبا للدهاب فيه فهذا المحب داهب في صوره كلها أنها صورة عين محبوبه فلا يزال في اتصال دائم في عالم الحس وفي حضرة الخيال وفي حضرة المعاني فله الدهاب في هذه الحضرات كلها وصارت مذهبا له, ما هو المذهب؟ المذهب هو القدرة على أن تسير، أن تقوم بالعروج والنزول، بالعروج والنزول، من
الحس إلى المعنى، ومن المعنى إلى الحس، عبر الخيال، عبر الخيال، أي أن هناك هذا التمثل هو واحد لتراجي، واحد لتراجي الذي يقوم به ذلك المعيب، وأنه يسعد. في نفس الوقت. وهذا الدهاب هو مذهب. مذهب طريق المعرفة, هو أن تكون المعرفة الصوفية هو أن تصيل, بهذه طريقة المدارج أو طريقة الصعود وهي أصلاً تبحث عن لحظة. هذه الصعود والنزول. ولحظة, أن نلتقي, ولحظة اللقاء. أين سنلتقي؟ ولن يكون اللقاء, قد يكون حسياً بالكثير جسدياً ولكنه أعلى لقاء وليس لا في عالم المعنى ولا في عالم الحس. هو في عالم وسيط وفي عالم البرزخ. هذا العالم البرزخ هو عالم الخيال. ما معنى عالم الخيال؟ أنك أنه معك دائماً للمعيّة وأنه دائماً حاضراً معك وأنه دائماً تشاهد. وهنا ليس ضروري أن يكون حسيًا، وليس ضروري أن يكون صورة تجريدية، ولكن أن يكون صورة قابلة للتخيل على كل حال. هنا يسمى تصوف اللقاء وإلقاء إلى غير ذلك، وكتابة، والتصوف جوهره، واللقاء. في التجربة سأعود لكم قليلاً إلى السيمولينبج حتى أستفز ذلك. استفزاه ليتكلم. لم يقل كل شيء. هناك بعض الأشياء بقية مستورة عنده. في كتابه المدارج الليلة البيضاء يتكلم عن الكبريت الأحمر. أن ذلك المحبين يبحثون عن الكبريت الأحمر. وهلكبريت الأحمر, حتى يمكن أن الكبريت الأحمر نادر. لكن المحبين الذين يحبون بعضهم بعض, قد يرون في الكبريت الأحمر. شيء بسيط، شيء جسدي، وهذا الكبريد الأحمر قد يكون شيء جسدي قد يكون متير للشهوة وينتهي هنا، لكن ما وراء هذا الجسدي أو هذا الجسداني ما وراءه هناك شيء آخر، هناك القدرة على أن تشم رائحة هذا الذي تحب أو أن تبحث عن هذا الذي تحب. إذن فقط أريد أن أقول في الأخير هو كيف يمكن, بالنسبة لي عندي سؤال مهم للسيمبولين هو كيف يمكن, هل يمكن لك أن تتحدث لنا عن تجربتك أن تستعيد للتجربة وأنت ابتعدت عنها بالخصوص في تجربة الكتابة عن العب, بالتصور بالخصوص في الليلة البيضاء والليلة المورودة, وكيف أن كيف ترى أنت. هذه الأصوات, التي كانت متداخلة في رواياتك يا أصوات متداخلة, فيها نباتي. فيها الحيوان فيها الإنسان. فيها الإله, فيها هي الكينونة, بمعنى كينونة. هل هذا يعني ألا يمكن أن يكون, الإنسان عندما ينقل. تجربة بكرية لتجربة وجودية وتجربة الكتابة, هناك, إمكانيات. إما أنه ينفل من الألم
وإنما, ربما يزداد عليه الألم أكثر, لأن القبض على الحقيقة, هو قبض, لا يتركوننا ننام. لما قال احد سيمولين محمود تنبيه الجماليات. احد الامبراطور اه امبراطور ياباني. امبراطور ياباني. اه قال في احد. الايام لمرافقيه اه انزعوا عني تلك الصورة. هناك صورة شلال. صورة ماء. شلال ماء. صورة في بيت منامه. قال لهم انسوا عني هذه الصورة. انها لا تتركني انا. ان هذه الصورة لا تتركني انا. لماذا? لان خرير, المياه لا يتركه بنا. هذه هي حياة الصورة. حياة الصورة. هي. صورة لفنان. لكنها لا تترك صاحبها ينام. لانه يسمع الصوات. وهي ليست هناك اصوات. ليست هناك اصوات. ابي الصورة. لكن عندما يتحول تلك الصور إلى حياة هنا يكون عندنا نعيش, حياتان ربما. حياة مع الآخر وحياة مأمولة وحياة إلى غير ذلك. حياة نعيشها لوحدنا في عالم. يسميه ابن عربي بالبرزخ. لو لا البرزخ كما يقول لأشكلة. لو لا البرزخ لأشكلة. نحن في حاجة إلى هذا اليوم بمعنى في حاجة إلى هذا الاعتراف ببعضنا البعض باللقاء بالتواصل بكل هذه الأشياء قد يكون مذهبنا هو الحب وأشكركم على هذا اللقاء وشكراً جميعاً. شكراً دكتور أحمد كازا نشكرك جزيلاً على هذه المداخلة التي أخذتنا لعدة محاور. ودكتور مليم، هو سألك الآن، نترك لك إذا أردت التحدث عن التجربة. الصديق أحمد كازا تسأل ببعض المرات أنه يعرفني أكثر من نفسي. يقرأ نصوصي باهتمام بارع وانصت بطريقة جيدة جداً لما أكتب. وسألني عن أنا بالنسبة لي وأنت تعرف هذا, أن رواية مدارج الليلة الموعودة, ومدارج الليلة البيضاء هي نصوص. لا أستطيع قراءتها. كلما أفتح الكتاب لأقرأه, لا أستطيع متابعة القراءة لأنني ربما لا أستطيع, حتى الآن من التجربة نفسها وتجربة الكتابة في هذا الباب في باب الحب وتعريف أن محور هذه النصوص هو البحث عن الحقيقة من خلال الحب كما تعلمته من. عديد من المفكرين والفلاسفة وعلى رأسهم الشيخ الأكبر تعرف على أن, علي الذي يذهب للبحث عن مريم في الروايتين وخصوصا في الرواية الأخيرة, التي ذكرتها في مدارج الليلة, يعني أنه في طريقه, إلى. كبريت الأحمر لأن مريم تطالبه بالذهاب للبحث عن الكبريت الأحمر في آخر اللقاء عندما يفقد كل شيء حتى ثيابه يفقد كل شيء ويصبح عاريا من كل شيء إلا من حبه لمريم ويقطع ودي الحجارة الملتهبة ويصل إلى
مريم في الأخير لا يجد للكبريت الأحمر ويفقد بصره. ويجد فقط مريم التي سوف تأخذ بيده وهي التي تصبح نبراسه في الحياة. يعني الحقيقة في حد ذاتها كما ذكرت أستاذنا قبل جوفاء من الداخل ليس فيها شيء فيها شيء من الانسحاب. ومعلمني هذه الأمور التي علمتني هذه التجربة مثلا. تعلق بفهم الفن بصفة عامة وفهم الجمال أنه يعتمد مثال, ممكن يكون قريب للذهان أكثر هو أن, لما نكون أمام لوحة تجريدية فيها ألوان فيها قطوط فقط, إذا أردنا أن نحللها بمنطقي العقلي فليس, لدينا ما نقول سوف نقول أن هناك قطعة قماش وعليها سباها, ومؤطرة بإطار خشب, فقط. وفيه ربما مصامير. فيه خبوط فيه أشياء كده وكده. لا نمكن أن نتبع بعد من الآن. ولكن إذا لو أننا دخلنا من باب, الحب والتواصل والتأمل والصبر كل الأشياء التي ذكرت, مثلا جونيب جلس أربعين سنة, تحت هذا الدرج ينتظر ينتظر ماذا ينتظر أن ينفتح, السبيل والمسلك لمشهد شيئ ما لو تأمنا وداومنا على الصبر والمشاهدة والتأمل العميق تنفتح اللوحة في حد ذاتها العمل الفني الموسيقي أو الشعري وتأتي إلينا وعند ذلك يمكن أن نلجأ هذا العمل الفني. وهذا تعريفه السيحمد وما قمت به, في بدايات كتاباتي حول موسيقى الجنبري, أي التأمل والمعاناة, والعلاقة اليومية, مع هذا العمل لكي يفسح عن شيء, من أسراره وتلك الأسرار هي التي يجب أن نقتبسها, وأن نصرع. لترشمتها إلى هذا هو الطريق الذي يمكن أن يتعلمه الإنسان, وتعلمه أيضاً, ينقل ليس فقط للممارسة الممارسة الصوفية, الفردية التطهيرية, من الداخل وهذا شيء أساسي ولكن لو ينقل إلى ميدان التربية, التربية في التعليم أيضاً, يكون فيه الربح الكثير جداً سيما. والآن منشغل مع صديق وما تعرفونه يمني أستاذ هو روائي كبير معروف ولكن الذي لا يعرفه الناس هو أنه أستاذ فروفيسور مهم في مجال الكمبيوتر, بجامعة في فرنسا وحوارنا الآن نحن الكتاب على شكل حوار, حول الدكاء الاصطناعي يعني ما الذي سوف يأخذه الدكاء الاصطناعي من الإنسان؟ أكيد أن هناك شيء أساسي كان يقوم به الإنسان فكرياً سوف يقوم به الدكاء الاصطناعي مليارات المرات أقوى وأنجع وأهم من الإنسان. ما الذي يتبقى للإنسان؟ ما الذي سوف يتبقى للإنسان؟ أكيد أن النقاش, والحوار الذي نحن فيه الآن يتجه نحو أن ما سوف يتبقى للإنسان هو هذا الجانب
الروحي الداخلي, هذا الجانب السوفي هو الذي سوف يتبقى للإنسان, ولكن إذا تبقى للإنسان لا بد أن تكون, هناك طرائق وسائل لنقل هذه المعرفة, ليس فقط المعرفة, لأن المعرفة المعرفة, سوف يتكفل بها ذات الاصطناع. ولكن الطريقة, طريقة التربية, على هذا النوع من التعامل مع الكون ومع الوجود بصفة عامة, كيف تنقل بشكل, يجب أن يكون معتمدا, من طرف المؤسسات التي تقوم على تربية النشئ. وإلا فسوف نجد, أنفسنا في المستقبل. أمام آلات بيولوجية متحركة كأنها كمبيوترات متعددة وهذا سوف نأسف له كثيراً إذا حدث هذا في المستقبل. شكراً دكتور موليم. أستاذ رائد أظن كان لديك سؤال لأنك رفعت خاصية اليد. تفضل أصلاً. السلام عليكم. أعطى بكلمات اللي تسميت من شعور ما خالك. أنا كنت عايز أشكرك دكتور ده كان خطة حلوة قوي. الأول حاجة الآخر حاجة أنت قلتها باي دي وي أنا آسف العربي بتاعي بايز فاسمحوا لي وخليكم معي شوية معلش. فالآخر حاجة أنت قلتها. اللي ذكرتها الحب الأساس المخلوق اللي كل حاجة تتعاملت فالسؤالي من الشئ دي يعني في العالم كله فيه أديان كتير وكل واحد يقول فيه أطراف كتير وكل واحد يقول هم الوحيد بتاع زي السلسلة مع بينهم وبين ربنا, ودائماً طبعاً في المسيحية واليهود والبوديست وكلهم في الأطراف وفي دائماً طرف زي الصوفية في كل الأديان عندهم السلسلة الحب والسلام. فسؤالي من حيث الذي زي احنا كلنا كبشر لازم, احنا عندنا نقفل القلب او عندنا المفتاح عشان نفتح القلب ولازم احنا نعرف نفسنا الاول علشان نتواصل بالنور اللي فوق اللي انا فاهمه يعني فانا انا ولا حد ولا فاهم اي حاجة وانتو الخبراء بصراحة وكلامكو جامد قوي ما شاء الله وانا لسه بتعلم فانا دايما دي طريقتي شن. تفهموا السورة الدماغي يعني. فاللي انا عايز اعرفه بقى. احنا كل احنا بنكلم على النور وعلشان نوصل للربنا. وعارفين زي الاخ اللي فات قال البرزخ. حاجات كلام عظيم وكبير وخطير. فمش السؤال بقى مش احنا مش انا ما قراتش كتير عن ابن عربي ولسه بحاول ادخل فيه بس هو بصراحة, زي Alice in Wonderland بتدخل حاجة بتدخل حاجة تاني وعظيم عظيم فالسؤال يبقى هل ابن عربي كتب اي حاجة عن مش النور بس الضلمة هل كتب على علشان نفهم النور لازم نفهم الضلمة هل كتب اي حاجة زي انت حضرتك كلمت مثلا حتى. المية
والعرش والتين وإحنا كلنا مخلوقين، هل في أي قصص إزاي إبليس اتخلق إزاي؟ إزاي الملائكة اتخلقت إزاي؟ هل في قصص هناك قبل الخلق بتعانا؟ أنا ما أعرفش أنا ما عليش أنا ممكن أغلطان ودي سؤال سهل قوي أنا آسف بس أنا خلاص كده. شكرا جزيلا والله. شكراً. شكراً شكراً أستاذ. ممتن السؤال هذا وعلى فكرة بن عربي ما عندهش مشكلة ديانات. كل ديانات مرحبا بها وحتى لا ديانات يعني. حتى الإلحاد. حتى الإلحاد. الطرق نحو الله هي طرق كل واحد عنده طريق خاص به. لكن عندك حق لأنه أنا كان ممكن أنني أرافق في كيمياء السعادة التي ذكرتها في آخر المحاضرة، كان ممكن أرافق الفكرة هذه هي أن أنا لم أرى الأستاذ يطرح السؤال. تلشوف نصف وجهوك فقط. سأتكلم معه مباشرة. ليس من اللي لازم ندير شي حاجة. أستاذ راد. الفكرة هي, أن ابن عربي يقول على أن هناك, صاحب النظر والعارف أو المقل, الذي تبع الأنبياء والأولياء وآمن بهم وسوف يرحلان, في رحلة نحو الملأ الأعلى وكل واحد بوسيلته الخاصة ولكن في فترة معينة, سوف يتوقف صاحب النظر. لأن العقل سوف يتوقف, هذه القشرة الدماغية, الموجودة هنا التي تفكر بالمنطق, تتوقف في فترة ما ولا بد من, إكمال الطريق بوسيلة أخرى وهي وسيلة القلب والحب وفي هذا الطريق, سوف يذهب ابن عربي بعيدا وسوف يذهب إلى ما بعد سدرة المنتهى, وسوف يذهب إلى مكان لا يسمع فيه. إلا سرير الأقلام وهي تكتب في اللوح المحفوظ. وسوف يصل إلى شيء أساسي وهذا ذكرته في نصوص أخرى, ممكن في مرة أخرى محاضرة أخرى في هذا الموضوع. إلى أن يصل, إلى الأصل وهذا ما أشتكت عليه أحمد كازان, تتعرفوا على أنه موجود في النص الذي كتبته حول تصوف الفن في مجلة, المجلة التقافة المغرمية اسمها بوزارة التقافة, المناهل, موجود عن التصوف. تحددت فيه عنه. الوصول إلى النواة السوداء المظلمة والتي يقول أن النور سلخ منها. سلخ من هذه النواة. والتي تكلم عليها سيحمد كازا قبلها. كنت أريد أن أجيب ولكن سيحمد كازا طرح شيئا كثيرا جدا. ربما أعود إلى مدينة الجديدة وأناقش مع هذه المواضيع. إن شاء الله. ولكن يصلوا إلى هذه النواة حيث يقول أن وهنا يطرح سؤال كبير جدا فلسفي نحن نقول على أن أصل الوجود هو النور ولكن ابن العرب يقول شيء غريب هنا لأنه يقول هذا الأسود المظلم, كأنه هو الجسد الذي كان
يلبسه النور. وهذه المسألة لا بد أن يجب أن نفكر فيها جميعاً، لست أنا لوحدي، ولكن كلنا نحاول أن نفكر في هذا الموضوع كيف يمكن أن ينبعث الوجود من هذا المظلم الذي. هو كناية في كثير من الحياة، في كثير من الفلسفات، خصوصاً الغربية منها، عن العدم، هذا الشيء المضلل. أما أن ابن عربي يتحدث عن إبنس وغير إبنس، هذا الشيء لا يهمه نهائياً، لأنه هو حديثه لا يوجد هذه التنائية الخير والشر، كما قال السيد أحمد كازا، نحبه ليس ضد الكراهية أو ضد شيء آخر، لا. هذه التنائيات لا يهتم بها كثيراً. له طريق خاص. وكما قلت أنه اختير أو اصطفى. معنوش هذا المشكلة. هو يتوجه نحو الطريق الذي سطر له من اليوم الأول وهو يتجه نحوه. أتمنى أن أكون قد أضفت شيئاً قليلاً إلى تساؤلاتك دون أن أحل المشكلة كلها. شكراً دكتور مولين. دكتور خطنة السمان، تفضل، صوت بعد إذنك، بعد إذنك، نعم. السلام عليكم ورحمة الله. أولاً أعتذر على تأخر اتحاقبكم لظروف قاهرة بعض الشيء. لم أستمع للمحاضرة من بدايتها وهذا يزدو في نفسي في الحقيقة ولكن تسمعونني؟, هل نسمع صوتك؟ شكراً. أنا أسمعك. الحمد لله. كنت قد سمعت هذه المحاضرة شيقة جميلة رائعة فيها عمق فيها علاقات مهمة لا داعي لي أعيد ما قاله الزملاء قبلي. أتفق معهم وقد أضيف إن بحثت عن أشياء أخرى سأضيف أشياء أخرى. هناك قضية تنتبهي. ربما قد فهمتك خطأا. صحيح لي. أنا أريد أن أفهم. لاحظت أن ربما هناك فصل بين الحب والعقل. كأنني حتى شعرت أن في خطابكم هناك نوع من الثنائية والانفصال والفصل القاطع بين العقل. والمحبة أو الوجدان والقلب أو المعرفة العقلية والمعرفة القلبية. الفكرة التي كنت أدافع عنها وقد أقول, مخطئاً هو أن عندما يصل الفيلسوف إلى, مستويات المعرفة, والمعراج الذي, حدثنا عنه ابن عربي وأشرت إليه أن صاحب العقل صاحب النظر توقف ولم يستطع, المواصلة بحكم, أن, إلى أن صاحب القلب بن عربي وصل إلى الرفرف وتجاوز, هذه المقامة, العليا. وبالتالي فإن العقل هنا يجب أن نقيده. والعقل تقيد. العقل, عقال. ويجب في لغتنا, في نظري أن نقيد ما نقصد بالعقل. لأننا, في حاجة إلى تصفوف, عقلاني. نحن في حضارة تحتاج إلى العقلانية, وإلى العقل. وأنا في حاجة إلى العقل. أعرف أنك تتفق معي وما قلته, في آخر إجاباتك أنك توصلت مع أحد, الوقت
الطين بالدكاء الاصطناعي والمعرفة. إذا نحن في حاجة. لا نريد أن نبرز تلك الصورة التي قد, تفهم خطأاً لسا من, المتخصصين مثلك ومن الحاضرين وغيرهم. ولكن عامة, الناس قد يعتقدون بأن التصوف, يناقض العقل ويناقض العقل وهو محبة فقط محبة وليس شيء آخر غير ذلك. وهذا, ربما يزيد في, تخلفنا وفي تراجعنا الوراء. قد أنا أقول, المتلقي. نراعي, المتلقي. نحن بيننا قد نتواصل وندرك. ونعرف بأن القصد, ليس ذلك. ليس هو, إقصاء العقل تماما. خاصة وأن ابن عربي, أعطى للعقل قيمة الكرة. فالخلق في العقل الأول هو القلم، هو العقل، تسمىه عقل، وتقسيمه لهذا الدائرة عقلاني، وحساباته للزمان كما أشاركت في محاضرة سابقة، كانت العقلاني بطريقة مذهشة وعجيبة جداً. المشكلة مع العقل الفاعل هنا هذا هو الذي أردت أن أضيفه العقل الفاعل بنفسه والذي يعتقد أنه يعلم, الأشياء من حيث هو عقل, هذا هو العقل الذي يرفضه الصوفية ويريدون أن يتجاوزوه, إلى العقل القابل, الذي يقبل المعرفة من القلب, وعندما يقبل القلب الذي ارتقى وترقى وتجاوز حدود عائق الآن وعائق الفاعلية الذاتية. ويدرك أنه هو منفعل بمعرفة أعلى, منه تأتيه نورا يأتيه من القلب. عندها, هذا العقل نفسه يتطور ويرتقي, ويصبح عقلا حكيما وهنا تأتي الحكمة هي الجمع بين, هذا العقل القابل وبين هذه المحبة, والجمع بين الهدي والمعنى. لا أذكر أن قرأت هذا, لابن عربي والذكي لا تكونون كثيرين. هو أنه قال بأن. المعرفة أو الحكمة, علمي المحبة. لأنها لسه بأنها تتم. الحكمة يجب أن تتوفر, على المحبة. والمحبة يجب أن تتوفر على الحكمة. لأن تدخل الأضداد عند ابن عربي هو أثاث وجودي. يجب أن نتجاوزه. كما قلتم أيضا أن, الأسطرخ. النور ينصالح من النهار. فأصل الزمان عند ابن عربي. هذا الزمان الأرضي لأصل فيه الليل. لأصل فيه هو الليل والظلام. والنهار مصلوخ, من هذا الليل. الأصل في الوجود هو الظلام. والإعلان الثابتة هي هذا الظلام. بين قوسين ظلام. والعدم هنا ليس عدماً بالمعنى العدم المحض الذي تتحدث عنه الفيزياء, التقليدية. بل هذا العدم الذي انتحدثت عنه, ابن عربي يشبه العدم في الفيزياء الحديثة. في الكوانتاو, بأنه هذا العدم هو أصل المادة, وأصل الطاقة. بأنه, هو وجود ما. وهذا في هذا الفيزياء الذي انتحدثت عنه, الانسحاب. ما هو
الانسحاب؟, الانسحاب هو الانسحاب, هو بوجود من نوع آخر. ليس هو هذا, بمعنى أنه, خروج من الوجود. بل الوجود قائم, بالحق سبحانه في كليته. في كل نفس. في كل آن. في كل زمان فرض. لا يقوم إلا بالله. إلا بالحق سبحانه وتعالى. والانسحاب هنا هو تجل, بمظهر آخر أو بشكل معكوث بمقلوب, وهذا الأمر في الحقيقة يجب أن, نقيده وأشعر وأدرك بأن الأستاذ الفاضل وجميل, أستاذ معنا على علم بهذه الأشياء, أنا أتحدث هنا عن. المراعاة المتلقين غير المتخصص ليس إلا وأشكركم سيدي شكرا جزيلا, على محاضراتكم الكريمة اشتركوا. في القناة. المفيدة. وأشكر الجميع وأستثمح وهذا الذي يمكن, أن أدل به في هذه المداخلة. وشكرا. لكم. شكرا شكرا, دكتور حسن على مداخلتك. دكتور مليم أحببت أن, تعلق على هذا. صراحة, لدي كان لدي من زمان نقاش طويل, حول هذا الموضوع. الذي سأتحدث عنه وأعرف على أنه هناك تاريخ في هذا الباب. أنا من عائلة صوفية ترى أتدخل عائلة صوفية لا يمكن أن أعد نفسي متصوفاً ممارساً أو غير ممارس ولكن والدي كان. مسؤول عن طريقة صوفية وكان, يعني يستقبل فقراء كل يوم جمعة, وكنت أعيش في هذا الجو ولكن في نفس الوقت عشت الهجوم أيضاً على هذا النوع من الصوفية, من طرف ما أسميه بالعقلانية المتوحشة, ماذا أعني أنا بالعقلانية المتوحشة, يعني العقل بالطبع مسألة ليس أقل, لأن, سوف ربما اليوم الذي سوف يصدره في الكتاب الذي نبي صدى بإنجازه مع الصديق حبيب عبدالرب صروري سوف ترى لنا العلم يعتقد أن ليس هناك لا روح ولا أي شيء الإنسان دماغ وهذا الدماغ مرتب في ترتيبات يعني فالقسرة الخارجية تهتم بترتيب العالم. بدقة وبالحساب وبالآخرين. وكلما غصنا بالداخل تصبح, أكثر صعوبة. ولهذا نسميها أشياء أخرى ونعرفها. ولكن هكذا كانت الأمور. كانت التصرف أن ليس هناك فصل داخل العقل. عقل الإنسان هو العقل وهو, الجانب الروحي فيه رسمي سبيريتويا. داخل العقل نفسه. بحيث أنه ربما إذا انتبهتم أن اللغة العربية تجد صعوبة كبيرة جداً في ترجمة فلسفة هيكل حيث يتحدث عن فينومينولوجيا الروح وهناك من يسمى فينومينولوجيا العقل وهناك من يسمى أي أنهم المترجمون لا يفهمون أن الأمر يتعلق بوجهين للعقل. وجه ربما عقلاني ووجه غير عقلاني بأن, أو غير عقلاني كلمة ليست في محلها مثلا تفهمون على أن,
الفلاسفة عندما يصلون إلى نهاية ما صارهم, الفلسفي يهتمون بعلم الجمال, كل فلاسفة القضاء رغم, ما حدث مع الدكارتية من. تحويل العقل الى عقيدة. واسمي العقلانية. وهذه العقلانية هي التي ما هو دور العقلانية. لماذا نقول هذه الكلام عندما نتحدث نحاول ان ننبه الى هذه الامور. اذا قرأت مقال في المنهج سوف تجد شيئا واضحا. يقول على انني سألت عن كذا وحاولت انا كذا وقلت لا هذا شيء هذا جنون. فأزحت الجنوب. ثم تقدمت وقلت لا هذا حلم. فأزحت الحلم. ثم تقدمت وقلت هذا. إحساس. لا فأزحت الإحساس. حتى أبقى مع العقل فقط. عقل الصرف. وهذا العقل, الصرف هو الذي, مهد للحضارة اللي تكلم عنها السيد حميد كازاو اللي قال, حضارة الماركوتينيك، حضارة تدمر الطبيعة، حضارة تدمر الإنسان، حضارة تدمر كل شيء، لأن الإنسان قال بما أنني أنا أفكر، إذن أنا موجود، أنا موجود فقط بفكري، وليس موجوداً بشيء آخر، ومستقل بذاتي، صحيح؟. لكن إذن لدي الحق في السيطرة على العالم، وهذا السيطرة على العالم, بتنقيتها من كل ما ذكرت. الجنون يمكن أن أسمي المتصرف, مجنوناً. كما قلت المجاذيب ممكن ملايب عزل الذي تحددت عنه مجنون إذن أزحه, كتعرف, غير هذا الصباح أنا وكنزة زوجتي. كنا نستمع إلى فيديو يتحدث عن سيدي عبد الرحمن بمدينة الدار, سيد عبد الرحمن ولي صالح موجود قبل أن يأتي كذا إلى آخره قررت السلطات أن ما يحيط بسيد عبد الرحمن يسمى شعودة ويسمى كذا ويسمى كذا ويسمى شعودة فهدموا كل شيء ونظموا المكان هي تنظم ولكن الخطاب لمجود الأمور اللي كانت هنا موجودة شعودة نتبرك من الولي شعودة. الاتيان للصلاة والدعاء داخل الطريح شعودة. هذه كلها شعودة. وما هي شنو لماشي شعودة؟ هو التنظيم هو الترصيب هو المراقبة. هو الضبط. هو يعني أنك تضبط الأمور وتخاف من كل الأمور التي هي غامضة. كل الأمور التي هي فقط رمزية. كل الأمور التي لا تفهمها. ونحن نعرف هذه المسائل. ودعاة هذه الكلام التي تقول أنهم, المتلقين والمتقفين من هذا المستوى, الذين يقولون على أنه, هذا الفكر الصوفي, هو فكر شعودي وفكر ضد التقدم. نحن لا ننكر الحياة المادية ولكن نقول, أيضاً لحياة روحية. وهذا هو الفرق الذي, يمكن أن نختلف فيه مع عدد كبير من الناس والذي كان أساس اختلافي مع محمد عابد الجابري ومع عبد الله العروي.
والمسائل قصرها معروفة على كل حال, في النقاشات وفي المناوشات. شكراً. شكرا لكم. شكرا شكرا دكتور. إذا كان ممكن إذا كان إذا كان ممكن إضافة بسيطة. إذا قلت لك في الأول أنني أعرف بأنك تتصفق وأنا أتصفق وكلنا نتصفق. قيت خطاب قيت لواء. وأن العقل إذا الخوف كل خوف وإن عندما نواجه هذه العقلانية التي مثلا متوحشة أو العقلانية العمياء بين قوسين تتفقدت إنسانيتها وأردت أن تجرد الإنسان من, وتجعله آلة. الخوف كل خوف إذا واجهناها فقط بالمحبة, وأمن البعد العقلاني في التصوف قد يعيب, أو قد تستغل هذه المسألة, وهذه الطريقة التي تطرح بها الأمور والقضايا, على أن هذا التصوف في الحقيقة عقل عقلي, وهو مجرد هلوسات وكما هو الجنون, وبالتالي نعطيه, الأرخي مصداقية لوجود. بخلاف إذا قلنا بأن هذا التصوف في أقصى مظاهر المحبة وأعمقها وأنضجها هو حكمة. وهذه الحكمة التي تنقص الإنسان هي حكمة تجمع من العقل والحب. وهذا العقل الذي نتحدث عنه الآن العقل الصوفي بين قوسين أو الذي يتمازج مع القلب. في القرآن العقل صبط بالقلب. قلوب يعقلون. يعقلونا بها. إذا خلقنا نحن هذا القطاب أو هذه المصطلحات التي لا تلغل, بفهم العقل طريق. كأن الناس قطب في تخيهم. عندهم هذا هو العقل الوحيد الموجود, بالنسبة للإنسان. وليس عليه إلا أن يقصي, كل ما ليس مطابق, هذا العقل. ولكن إذا قمنا, بجمع بين بحثنا في نصوص صوفية عن البعض العقلاني والعقلي. وأبرزنا. لا نصوص, صوفية اعتمد على, نصوص, عم الفلاك. نحن العرب نجد هناك الفلاك. نجد هناك عم النباتات. أي البوطانيك. هناك, نفتاح صوفي على علوم عصرية. فعلينا نحن أيضا, كباحثين أن نشير. نحن نعلم. الكل يعلم. هذا لسه. لا أقدمه, الجديد. لا أقول جديد لسادات, للباحثين هنا. أهمها العلم بذلك. فقط على, مستوى تقى اللغوي نقول, أن هناك عقول. وهناك عقل استغرق وعقل وهناك استغرق. ومثل إقصاء أو الإيهام قد يوهم, أو يتوهم المتلقي بأن, هناك فقط وجدان وهناك عواطف وهناك ولن يميز كما تميز, أنت وغيرنا من الناس. وشكرا لك على تعلم أن تصبح يجب أن ينقع حتى في سيد عبد الرحمن. هناك ثلاثة بواهر غير مقبولة, في الحقيقة. وكان يجب تنقيتها في الحقيقة. ولكن ليس على حسابي المدنس لا يؤدي إلى إقصاء المقدس أيضا. كان إقصاء المدنس وسيلة لإقصاء المقدس.
وهذا الذي نحشاه. شكرا لكم سيدي. شكرا شكرا دكتور حسن. سنأخذ آخر سؤال إذا سمحت لنا دكتور مليم كيلا نطيل عليكم على الفضل الكريم. لدينا الأستاذ حمادي أنوار إذا سمحت خاصية الصوت إذا ممكن تفضل. شكرا رجلوس أكيد هل الصوت منسموع؟. لا أنا أسمعك. نعم نعم أسمعك. أستاذ موليم على هذا المدخل القيمة وشكراً أيضاً للجهات المنظمة. سأتفاعل نوعاً ما مع ما قيل ولكن ليس من منظور صوفي محد ولكن من منظور نوعاً ما مشاغب فلسفي صوفي. وفي البداية سأشير لمسألة مهمة وهو ما تعرض له التصوف أو الجريمة الصوفية عموماً خصوصاً في... في السياق الإسلامي وما تعرض لهم النقد وليس نقد فقط بل هو نقد, وصل لدرجة التبخيص. والتحقير وهو كلمة تصوف, أو تصوف باعتباره, تجربة روحية أو روحانية ومناء أشير للتلازم, التلازم الذي أصبح ضروريا بين تجربة الصوفية, وتجربة الدينية. وهنا سأطرح سؤال أشار إليه, أو ما إليه الأستاذ كازاولو بشكل سريع جداً عندما تحدثت عن الملاحظة وعدم رفض بنو عربي حتى للملاحظة، والسؤال هنا هل التجربة الصوفية بالضرورة ينبغي لها أن تكون تجربة دينية؟ وهنا سأشير لمطب ومأزق وقع فيه جورج باطاي، جورج باطاي له كتاب بعنوان الإكسبيريونس أنتريور. التجربة الداخلية أو الباطنية. وفي تبريره لهذا العنوان ماذا قال؟ قال أن عنوان هذا الكتاب في الأصل كان هو التجربة الصوفية, الـ experience mystique. ولكن ماذا وجدت؟ وجدت أن, حتى في التوراة الغربية كلمة Mystique يعني تصوف, لصيقة بشكل كبير بالدين. في حين أن, ما أقصده أنا من خلال هذا الكتاب, ترجمة نانسي قنقر, هو تلك التجربة الداخلية العامقة التي تعيشها كل ذات. حتى في من أعن عما هو دين. هذا هو, المقصود. وهنا سيطرح السؤال والأستاذ موليم يهتم بالتصوف وبالفن. أليس تجربته مثلاً, تجربة الفنان الفنية أليس تجربة صوفية. أليس, تجربة الموسيقي وجربة الشاعر أيضاً تجربة صوفية. على أساس ماذا؟ إذا عدنا الكلمة التصوف وهنا مشكل في الترجمة في اللغة الفرنسية ميستيك فيها ميستير. ميستيريو يعني عالم الأسرار عالم كل ما هو داخلي, والسؤال هنا هل هذه التجربة, حكر فقط على فئة معينة من الناس, وبالتالي العلماء, العلماء العقلانيون المفرطون في عقلانيتهم أليست لهم أعماق؟ ليست لهم تجارب داخلية. إذا عدنا لنص جميل
مثلاً لبرتروند راسل, Mississism and Logic يتحدث فيه. عن أقصى ما يمكن للعالم أن يبلغه. ويقول أن كبار العلماء أقصى ما يصلون إليه هو الخيال, هو الحدث وهو نوع من تجربة صوفية. مسألة أخرى أشار إليها لايب نيدز أيضاً. ولايبنيتز نعرف إبداعه في الرياضيات إبداعه في, العقلانية في شقها ديكارتي لايبنيتز يقول تلك المسلمات, المسلمات الرياضية المتيقن منها والعقلانية الأبعد درجات عندما نبحث, في أصولها الأولى هل هي أصول عقلانية؟ هنا يغيب العقل يتراجع, ويظهر. بعد آخر في الدات الإنسانية وهو البعد الحدسي. وهنا الحدس يأخذ, مسميات عديدة حسب التخصصات. قد يسمى إلهاماً وقد يسمى إبداعاً وقد يسمى خيالاً. سأكتفي بهذا, الإشارة وأجدد وشكري لكي لا نطيل على الأستاذ. وشكراً لكم. شكراً دكتور حمادي. دكتور بليم تفضل. شكراً عن الموضوع عام. أنا لا أهتم بتاريخ التصوف. أهتم بنصوص ولكن ما فيها باس هذا موضوع ممكن أن نطرقه له. وافقك الرأي فيما تقول حول الفن بصفات عامة لأن على كل حال الفن يخاطب الدوق. يخاطب العواطف فمن يمكن أن ينكر أنه عندما يشاهد فيلما قويا في بعض الحالات يمكن أن يبكي يتفاعل مع الممثلين من يمكن أن ينفي على أنه يتفاعل مع الموسيقى بشكل يمكن أن. يفقده ما يسمى توازنه عقله فيمكنه أن يرقص يمكنه أن يصرخ يمكنه أن يفعل أي شيء يعني كل ما نسميه إبداع وخصوصا توضح بشكل كبير مع الطيار الرومانسي الذي كان ضد اتجاه العقل كعقيدة عقيدة العقل العقلانية. سرنا نتفاعل على أساس أن إبداع بصفة عامة هو شيء يمكن أن نضعه فيما وراء العقل وعندنا فيما وراء القشرة الدماغية الموجودة المباشرة التي تتعامل مع العالم الخارجي. لأن هناك أشياء داخلية يمكن أن يقوم بها الإنسان أو يخرجها للوجود. فيما يتعلق بالصوفية هل هي في الفلاسفة الخربيين يتحدثون عنها وش ملحيد له الحق في أن يكون متصوي؟ عندما نتحدث عن الروحي عن الروحي البشر كله له جانبه الروحي وجانبه الروحي, يكون متصوتاً سواء كان يعبد الله أو يعبد الحجر أو بركان أو أي شيء آخر لأنه هذه مسألة روحية لابد أنها تنهت منها. إنما فيما يتعلق بالغربيين تذكرت بطأي وتذكرت آخرين أنا أذكر هنا قمة فكرية قوية في الغرب يا هايديجر تعاملوا مع, هذا الجانب الروحي الذي نتعامل معه نحن الذين تربينا في بيئة
عربية إسلامية دينية بصفة عامة بما فيها كل ثقافات شعبية والمعتقدات أو ما سماه الناس الخرافات أو أي شيء كل هذه الأشياء التي سقلت. روحنا الداخلية وعطتنا هذه القوة للتعامل, مع المسائل الروحية. لهم صعوبة في التوجه إلى هذا النوع من الفكر. حتى ولو أنه كما قلت يشير على أن الأشياء يجب أن, نحافظ لها على حشمتها وعلى وقارها, وأن نتركها تأتي إلينا يمكن ولكن, لم يجابه الفكر الصوفي مباشرة ولم يحاول أن يفكر في التصوف مباشرة إلا عندما انهزمت ألمانيا في الحرب العالمية الثانية وكان هو وطالبته فيه وألقى محاضرة لا أظن أن عدد كبير من الناس يعرفون هذه المحاضرة لأنها قصيرة جدا ومنشورة في الكتاب صغير اسمه. وفيه يتحدث ويقول حان الوقت لكي نفكر في فقرنا بطريقة مغايرة تماما لما فكرنا فيه إلى اليوم بفكر القوة والعظمة وعظمة التفكير لم يقل العقل قال شيء آخر. المحادثة لا أظن ترجمة للغة العربية لأنها قرأتها في اللغة الفرنسية, ولكنها غير متداولة كثيراً. هو الباب الذي, دخله من بعد سبحانه يتعامل, مع فكر صوفي مسيحي. إذن الغالبيين لا يتعاملون مع هذه الأمور حتى ولو كانت, كل هذه الأمور موجودة في النقذ الأدبي. في النقد الفني للنقد الأدبي. ليس عقلاني للنقد الأدبي. هناك منطق رياضي في النقد الأدبي. في النقد الموسيقى. في الأعمال السينمائية. في الأعمال الإبداعية, بالصفات العامة. طبعاً هذا هو التصوف. ولهذا عندما نتحدث, يجب أن نحاول أن نتحدث في ربما في محاضرات قادمة. لا أعلم ما أعطيك إباج. نتحدث عن هذه الجوانب, في المحاضرات العامة. الإبداعية الإنسانية في تداخلها مع التصوير أو بمقاربتها بطريقة من الطرق. هذا ما أفعله شخصيا عندما وقموا بنقد فني في جميع المهنين سواء كانت الموسيقى أو شيء آخر أو في الأدب أو في الأعمال الفنية ولكن من المفروض أن عوض يبقى الحديث فقط عن النصوص وتحليل النصوص وإعادتها وبعدها محاولة. كما قلت اتجاه إلى ميدان الطرقية ثم اتجاه إلى مجالات أخرى في المجالات الإبراعية. شكرا, للمسيح. المادي. شكرا دكتور حمولين. لدينا مداخلة من دكتور أحمد. دكتور أحمد تفضل. فقط بسرعة بعجلة, أريد أن أعطيك مسألة أساسية الآن سيمولين وهي المتعلقة بهيدجر. وهذه المسألة نريد أن نعود إليها وأن الغرب رجع للتصوف بعد الحرب العالمية
الثانية. يعني أثناء الحرب العالمية الثانية والذي فرض الوجور للتصوف هو إشكالية الموت. لماذا؟ لأن تتعرفون الشارع الغربي. الأوروبي كان ممتلئ بالموت والخراب والدماء. هم دمروا الحياة. والتصوف هو أصلاً استعادة للحياة. هذا هو الجوهر. سأعطي مثال في السياق. كوربا رجع للتصوف في لحظة حرجة وهي لحظة الحرب العالمية الثانية. هذه اللحظة التي كانت في الحرب العالمية الثانية كان كوربا يترجم كتاب هيرغير. فأوقف الترجمة ووقفها في النصف ورجع إلى ابن عربي ورجع إلى السهر وردي ورجع إلى هؤلاء. أنه أصبحت المسألة التي فرضت, دور ضرورة العودة إلى, التصوف هي مسألة اجتماعية. وجودية, سياسية فكرية لإنقاذ الحياة. لهذا التصوف هو الإنقاذ الحياة, هو الإعلاء من شأنها. وهذا هو, الأساسي. كانت السيطرة أن ذاك فكرياً نهيجي لها, إلى حد ما الماركسياء، ثم تم استبدال ذلك بأفكار وجودية ذات بعد وجود مع كورباه ومع بسينيو كذلك قبل، ثم هيدجر ما أتراه السيموني، فلسفته ليست غريبة عن التصور، بل هي في عمقها صوفية وروحية وذات بعد وجود. المسألة الأساسية لشارلين سيموليم هو ضرورة عدم الجمع ما بين الديني والصوفي لأنه يمكن أن تكون بوديت, ديانة البودية هي ديانة غير سموية والتانية ليست محات ولكن تصوف في البودية بواضح تصوف مع الله وتصوف في الطاوية واضح إلى غير ذلك لأن هناك واحدة روح صوفية مشتركة والذي يجعلنا, ما يجعلها مشتركة في هذه هو التفكير في الحياة وإعطائها قيمة وإنقاذها من ما يهدد الوجود الإنسان. وشكراً لكم على هذا اللقاء. شكراً. دكتور أحمد، دكتور موليم، إذا أحببت أن تعقب. تعقبي وأشكركم، أشكر جمعية الحي الدين العربي. هذه الفرصة التي نلتقي فيها مع الأصدقاء والزملاء ونتمنى أن تكون لدينا فرصة قادمة إن شاء الله. ألو؟ ممكن. ألو؟. لدينا الدكتور عبدالجليل سالم. تفضل دكتور عبدالجليل سالم. نعم. نعم دكتور عبدالجليل. أهلا وسهلا. أهلا وسهلا. لديك مدخلة دكتور عبدالجليل. أعتقد أن الصوت لديك صامت دكتور عبدالشليل إذا أفتت أن تضيف أو يبدو. نعم تفضل دكتور عبدالشليل. نعم الصوت واضح. الدكتور عبد الجليل الصوت المايك أخبار صامت مرة أخرى. المصابيب غير, كافي عنده. الآن أسمع. إذا رقبت. نعم. تفضل بالمداخلة دكتور عبد الجليل. شكرا أستاذ دونالد وشكرا,
للأستاذ الأديب المغربي الذي أتحفنا بهذه, وفتح لنا أفاقاً للتفكري وإعادة النظر في الشيخ الأكبر ابن عربي. وتحية للإخوة ساتذة الذين افتقدناهم لمدة طويلة بسبب هذه الصائفة. وتحية لدكتور معريش وللدكتور خميس والبقية الإخوة. أنا ملاحظتي ملاحظة المداخلة الأولى الكلمة الأولى سأقول الكلمة وقد تعرض الأستاذ الدكتور المحاضر إلى أبو مدينة الغوث أبو مدينة وأستاذه أبو يعزى وعلاقة ابن عرى وعلاقة ابن عرى بالغوث بالغوث التمساني. أريد أن ألاحظ ملاحظة تاريخية في التوثيق عامة ولست أدري الأستاذ هل يشاطرني الفكرة أن المصادر القديمة مصادر التصوف أو كل المصادر التاريخية حينما تذكر وفاة هذا الرجل, يعني أبا بدي الغوث. تذكره سنة 594 وعم التشوف يذكر وقيل مات سنة أو توفي سنة 588 أنا هذا الموضوع, يثيرني كثيرا بأنني اشتغلت عليه منذ أكثر من 20 سنة ودققت وحققت هذه المسألة. هذا الأسبوع, وأنا أمر وأنا أعيد, قراءة فلود عداس, المعربي ولكدس فروج وإلى الترجمة العربية التي ترجمها الأستاذ الدكتور أحمد الصديقي ومغربي وتلميذ عبد النجيد الصغير الذي أحييه كان في الاستباع وأخبرني بأنه انتقل إلى رحمة الله منذ سنتين في جائحة كورونا تقريبا. وقلت وأنا أطالع هذا الكتاب وأعيد قراءته. نص الفرنسي والنص العربي يعني, استغربت حقيقة من كلود عداس واستغربت من, أحمد الصادقي وهو باحث دقيق مختص بالعربي وطروحته كانت حوله بالعربي. استغربت, خاصة من كلود عداس الباحث الثبتة المدققة في كتابها الذي رسمت سيرة وفكر, سيرة ابن عربي. بدقة من خلالي, مصادره من خلال كتبه الفتوحات وغيرها استغربت خطأها في ذكري تاريخي وفاة أبا مدين لأن 594 توقعنا في مشاكل المختصين في مشاكل تاريخية في تفسير علاقاته بصوفية عصره. ونحن نعلم أن ابو العربي قد حارص حرصا كبيرا على أن يقابل علماء أو أولياء عصره خاصة في الغرب الإسلامي في الأندلس في مراكش في فاس في تلمسان في تونس ثم رحل إلى المغرب وقال قولته الشيء أنني الآن أصبحت لا لن أزور أحدا من هذه المفيد في هذا الموضوع الذي, يعني أنا لي حساسية معه لأنه يدل على دقة البحث أو عدم دقته. خمسمية واربعة تسعين ذكرها وأن نخطئ وأن نعيد الخطأ للأسف الشديد إلى الآن نعيد هذا الخطأ حتى في الدراسات عندنا في تونس ذكر تاريخ وفاة اربعة
وتسعين هذا لا يفسر لنا مسيرته ورحالته. ليش? لأنه لو مات في اربعة وتسعين لزارة لزاره. قد خرج ابن عربي نحن نعلم أن أول مرة يخرج من الجزيرة الإبريا من أندلوس سنة 590 وفي 590 ذهب إلى تلمسان كما يذكر ذلك في الفتحات ويذكر في الفتحات أنه كان قد درجة يقول أن أبا مدين درجة أنقرض أو توفي ومات سنة 581 إذن ابن عربي, هو مصدر بغض النظر عن موقف من ابن عربي وحبنا له أو قرهنا له. ابن عربي هو مصدر. دقيق كوثيقة تاريخية لتوثيق الأماكن والتواريخ. ابن عربي واضح دقيق. ولذلك استغربت من, كلود عداس ذهولها أو, عدم انتباه إلى أن ابن عربي ذكر نفسه في, النص الذي ذكرته نفسه في كتابها. ذكرت, ذكر أنه درجة سنة 589 ولذلك بكل لطف أستاذ يعني أريد أن يكون هذا الموضوع يعني أن يحقق بين المحققين بين العلماء وبين الأساتذة من أمثالكم ذكروا بدقة وفاة هذا الرجل هذا العلم الذي هو يعني يعني يعتبر غزال العصر غزال المنطقة. يعني إمام الحقيقة والطريقة. سيخ الطريقة والحقيقة يعني كما يذكره ابن عربي. الامر الثاني وامر الامر الثاني بسرعة ان ذكرت ان ابن عربي يعني ممكن بربري وامازيغي. لا ابن عربي بنصوصي وتذكر ذلك بدقة. كلود عداس بالمناسبة وانا بالمناسبة كنت, بصدد بهذا القراءة هذا الصباح وهذه قراءتها. هو, هو حاتمي. وهو من أطول اليمنية العربية ولكن أمه هي أمازيغية. ونحن كما نقول في تونس, ثلاثين من الخالحاصل يعني جمع بين الحسنيين, بين العروبة وبين, الأمازيغية أو البربرية. هذا شيء جميل. في موضوع المحبة, والمعرفة. بسرعة وعجالة أنا إلى الآن معجب بعجاب كبير بكتاب, الأستاذ محمد معريش معريش هكذا؟ نعم. معجب. أنا معجب بهذا الكتاب, لدقته المعرفية ولعمقه, الفلسفي ومتناوله يعني الإبستيمي لابن عربي. أنا معجب بهذا الكتاب ومعجب, بهذا الرجل الذي يشاركنا ونعتز بأنه يعني هو معنا, جمعية واستمعت إلى مداخلاته الرشيقة والدقيقة. يعني ابن عربي بكلمة إذا شئنا أن نضعه, في إطاره فلسفي. لماذا راهلية هذا الرجل بالآن؟, لماذا نحن معجبون بابن عربي ونحن قد درسنا الفلسفة وربما ودرسنا الكلام ودرسنا الأديان. ابن عربي راهنيته كما أشار الإخوة من قبل استحمد, كما أشار أنه يعني يمثل, عمقا. معرفيا وفلسفيا لا قديما بل حديثا. حديثاً لأن الحضارة الغربية التي قامت على
الدكارتية وتجاوزتها وحاولت أن تتجاوزها مع هايدوغير وحتى مع كاونت قيمة العربية في أنه وضع أمر العقلي في نصابه. وأنا أحدث بأن والكلام طويل ربما ساعة خميس من جزائر وبعنا أوحيه وإن شاء الله يكون قد شوف فيا. وطرحته كانت عن المعرفة عند ابن عربي. قيمة هذا الرجل أنه أنا أعتقد كانت هو مطلع على الفلسفة الإسلامية. على الغزالي, وعلى ابن سينة وعلى ابن عربي. وأخذ أفكار منه الفكرة المركزية متاع كانت في مشروعه أن العقل موضوعه بقولته, الزمان والمكان. وأن الميتافيزيقة ليست, موضوعا للعقل. لأن العقل موضوعه الحس. وهذا جوهر ما يقول ابن عربي. الله ولذلك في نقد. للنظاري, المتكلمين وفلسفة, ينقدهم من هذه الزاوية في محدودية فهمهم, للعقل كأداة كوسيلة, للمعرفة. يقول لهم بكل آدب ولطف, أنتم أخطأتم حينما خذتم في الذات الإلهية, أو في الميتافيزيقة, بلغة الفلسفة, في الألوهيات بلغة الإسلام. قلت فيها بالعقل. لأن هذا ليست موضوع للعقل. هي موضوع للذوق. والرسالة التي بعث بها ابن عربي, إلى الرازي المشهورة في هذا الإطار. أن العقل لا يدل على وجوده. ولكن المعرفة بالله هي تكون بالذوق لا بالعقل. هذا جوهر الإشكال الفلسطيني. وهذا ما يضيف ابن عربي. ولذلك راهنيته الآن عند رينيغنو وعند الغربيين وعند كارودي وعند الجمعيات الغربية التي الآن يعني تشيل بابن عربي هم إعجابهم من هذه الناحية وإعلاؤه لجانب الخيالي بوصفه أداة من أدوات المعرفة التي همشت في الفلسفة العقلانية والتي يعاد للاعتبار الآن حتى. في العلوم خاصة في الفيزياء الكوانتية وفيزياء الحديثة يعني, مكانة الخيالي هي مكانة, مركزية حتى في العلوم الصحيحة. فما بالك بالمسائل المتفسرة؟, أنا أعتقد حتى لا أطيل عليكم وأنتم علماء فقط, أردت أن أشارككم مكانة هذا الرجل في أنه, يعني, موضع ووضع العقل, في إطاره. وفي موضوع هذا قيمة هذا الرجل من الناحية الفلسفية ومن الناحية المنهجية إذا شئنا أن نقدم ابن عربي وأن نقدم التصوف أستاذ الذي تحدث من قبل أمامي أن نقدم التصوف عن أنه نظرية في المعرفة نظرية في الوجود نظرية في المحبة نظرية يعني عميقة علمية بأدواتنا الحديثة وبه وعين الفلسفة الحديثة وبه المنهج الحديث. وأشكركم على هذه المسامرة وأشكر الأستاذ من جديد وأحيي أهل المغرب والمغاربة يعني
فردا فردا لأن المغرب هو مغرب الأولياء ومغرب الأصفية فأنتم ونحن نقر لكم بذلك ولكن فتعكم لا يكون إلا هنا في تونس ومرحبا بكم في تونس حتى نقرأ ابن عربي في مقابي سيد عبدالعزيز المهدي. شكراً. شكراً دكتور عبدالزليل سالم. شكراً جزيلاً لك على هذه المداخلة. نشكرك. أستاذنا ودكتور موليم نترك لك خاصية الصوت إذا سمحت دكتور موليم. معذرة. قلت لك إضافة جيدة وأظن أن التاريخ الذي اهتم به الأستاذ من تونس, لازم المؤرخين يهتموا بهذا الموضوع أكثر ويدقوا في هذه التاريخ تاريخ وفاة, لغوة أبو مالين, وأما فيما يتعلق بالإشارة الوحيدة الموجهة لي هي أنه أمازيغي أنا قلت موازيغي من جهة أمه على الأقل ولكن أمازيغي بتقافته أيضاً تقافته الشعبية التي كان يحملها والولائية بالخصوص من مغرب الغرب الإسلامي. وشكراً لكم مرة ثانية وشكراً لكل من تفضل بالسؤال وبالمناقشة وشكراً للجمعية في العرب. نعم شكرا شكرا دكتور مريم. دكتور عبدالجليل سالم أحببت أن تضيف شيء فقط شكر. نعم الصوت ما زال صامت لا بأس إذا كان الشكر لا بأس وصل. نشكركم نشكركم دكتور عبدالجليل. نشكر المفكر والكاتب الدكتور مريم مع الروسي الذي كان حل ضيفا علينا اليوم. سعدنا جدا باستضافته سعدنا بهذه المحاضرة. الغنية التي فتحت باب النقاش اليوم. نشكر جميع الحضور من شاركنا, ونلتقي بكم بإذن الله في محاضرة أخرى, إن شاء الله في المستقبل القريب في أمان, الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا إلى اللقاء. شكرا لك. شكرا.